وطارق ابن عبيد بن مسعود الأنصاري: يا رسول الله ، إنك قلت: من جاءَ بأسير فله كذا وكذا ، ومن قتل قتيلًا فله كذا وكذا ، وقد قتلنا سبعين وأسرنا سبعين ؟ فقال سعد بن معاذ: يا رسول الله ، ما مَنَعَنَا أن نَفْعل كما فعل هؤلاء إلا أنا كنا رِدْءًا للمسلمين من ورائهم أن يُصَابَ منهم عَوْرَة ؛ الغَنَائِمُ قليل والناس كثير ، فمتى تُعْطِهم الذي نَفَلْتَهُمْ يبقى الناس لا شيءَ لهم وتراجعوا الكلام ، فنزلت: { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ للّهِ والرَّسُولِ } أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 2584 ) ( د ع ) طَارق بنُ عَلْقَمَةَ بنِ أبي رَافِع . روى عنه ابنه عبد الرحمن . >
روى ابن جُرَيج ، عن عبيد الله بن أبي يَزِيدَ ، عن عبد الرحمن بن طارق ، عن أبيه: أن النبي كان يأتي مكانًا في داره ، يصلي فيه ويدعو مستقبل البيت ، ويخرُجْنَ معه يدعون ، وهُنَّ مسلمات . >
كذا رواه أبو عاصم ، ورَوْح ، عن ابن جريج ، فقالا: عن أبيه . >
ورواه محمد بن بكر البُرْسَانِيّ ، عن ابن جُرْيج ، فقال: عن عمه . >
ورواه عبد الرزاق ، عن ابن جُريْج ، فقال: عن أُمه ، بدل أبيه . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 2585 ) ( ب د ع ) طَارِقُ بن المُرقَّع . من أهل الحجاز ، روى عنه عطاءُ بن أبي رَبَاح . >
روى عبد الله بن يزيد بن مِقْسَم ، عن عمته سارة بنت مِقْسَم ، عن ميمونة بنت كَرْدَم: قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم وهو على ناقَة له ، وأنا يومئذ مع أبي ، ومع رسول الله صلى الله عليه وسلّم دِرَّة كدِرَّة الكُتَّاب ، فسمعت الأعراب والناس يقولون: الطَّبْطَبِيَّةَ الطَّبْطَبِيَّة . فدنا منه أبي ، فأخذ بقدمه ، وقال له: إني شهدت جيش عِثْران . قال: فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلّم ذلك الجيش . فقال