طارق بن المرقَّع: من يُعْطِي رمحًا بثوابه ؟ قلت: وما ثوابه ؟ قال: أُزوجه أول بنت تكون لي . قال: فأعطيته رُمْحي ، ثم تركته ، حتى ولدت له بنت وبَلَغَتْ ، فأتيته فقلت: جَهِّز إليَّ أهلي . قال: لا ، والله لا أُجهزها حتى تحدث لي صداقًا غير ذلك ، فحلفت أن لا أفعل . >
وذكر الحديث . >
قال ابن منده: هذا حديث غريب ، ولطارق ابن المرقَّع حديث مسند ، عن صفوان بن أُمية . >
وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين ، وزعم أنه حجازي ، وعدّه في الصحابة ، ولا أدري له صحبة ولا إسلامًا . ثم قال: طارق بن المرقع إن كان إسلاميًا فهو تابعي ، يروي عنه عطاءُ بن أبي رباح . وروى عن صفوان بن أُمية أنَّ رجلًا سرق بُرْدة ، فرفعه إلى النبي ، فأمر بقطعه ، فقال: يا رسول الله ، قد تجاوزْتُ عنه . قال: فلولا كان هذا قبل أن تَأتِيَني به يا أبا وَهْب فقطعه رسول الله . >
قال أبو نعيم: طارق هذا إن كان إسلاميًا فهو تابعي يروي عن صفوان بن أُمية ، روى عنه عطاءُ بن أبي رباح . >
وقال أبو عمر: طارق بن المرقع ، روى عنه عطاءُ ، وابنهُ عبد الله بن طارق ، في صحبته نظر ، أخشى أن يكون حديثه في موات الأرض مرسلًا . >
أخرجه الثلاثة . >
( 2586 ) ( ب ) طاهِرُ بنُ أبِي هَالَة ، أخو هِند ابن أبي هالة الأسَيْدي التميمي ، واسم أبي هَالَة النَّبَّاش بن زُرَارَة بن وَفْدَان بن حَبيب بن سَلاَمة بن غُوَى بن جِرْوة بن أُسَيِّد بن عَمْرو بن تميم ، حليف بني عبد الدار بن قُصَيَّ بن كلاب ، أُمه خَدِيجَة بنت خُوَيلد ، رضي الله عنها ، زوجُ النبي . >
بعثه النبي عاملًا على بعض اليمن ، ذكر يوسف بن عمرو بإسناده عن أبي موسى ،