فهرس الكتاب

الصفحة 1235 من 3805

غائلة النطا ، الغائلة: التي تَغُول سالِكَها ببُعْدها ، والنِّطا: البُعْد ، وبَلَد نَطِىءُ: بَعِيد . >

يَبِس المُدْهُن ، المدهن: نُقرة في الجَبَل يجتمع فيها الماء . >

والجعْثنُ: أصل النبات . والعَسلوج: الغصن إذا يبس ، وقيل: هو القَضيب الحديث الطُّلُوع . الأمْلوج: نوَى المُقْل ، وقيل: هو وَرَقٌ من أوراق الشجر ، يُشبه الطرفاء ، وقيل: هو ضرب من النَّبات ، وَرَقه كالعيدان ، ويسمى العَبَل . >

مات الوَديّ ، أي النخل من شدة القحط ، والهَدِيّ: ما يُهْدَى إلى البيت الحرام من النعم ، ومات لعدم ما يُرْعَى . ويُخَفّف ويُثَقّل . >

الوَثَنُ مَعْروف ، والعَنَن: الاعْتِرَاض ، يقال: عَنَّ لي الشيء إذا اعترض ، كأنه قال: برئنا إليك من الشرك والظلم ، وقيل: أراد الخِلاف والباطل . >

طما البحر: ارتفع أمواجه ، وتِعَار: اسم جبل . >

نَعَم هَمَل أغْفَال: أي غير مرعية ، لإعواز النبات ، والأغفال ، التي لا ألبان لها ، والأصل أنها لا سمات عليها ، فكأنها مُغْفَلة مهملة . >

ما تبِض بِبِلال: أي ما يقطر منها لَبَن ، وما يسيل منها ما يَبُل . >

كثير الرَّسَل قَلِيلُ الرِّسْل ، الرسل بفتح الراءِ والسين: من الإبل والغنم ما بين عشرة إلى خمس وعشرين ، يريد أنَّ الذي يرسل من المواشي إلى الرعي كثير ، وقليل الرسْل بالكسر: اللبن ، وقيل: كثير الرَّسَل ، بالفتح: أي شدِيد التفرق في طَلَب المَرْعى . >

المَخْض: اللبن الخالص . والمَخْض: تحريك السِّقاء الذي فيه اللبن ليخرج زُبْدُه . والمَذْق: المَزْج والخلط ، يقال: مَذَقْتُ اللبن ، فهو مَذِيق ، إذا خَلطتَه . >

والدَّثْر: المال الكثير ، أراد بالدثر هاهنا الخِصْب والكثير من النبات . >

ودائع الشِّرْك: يريد العهود والمواثيق ، يقال توادع الفريقان إذا أعطى كل واحد الآخر عهدًا أن لا يغزوه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت