فهرس الكتاب

الصفحة 1261 من 3805

خيبر ، فقلت: يا رسول الله ، أتأُذن لي أن أرجز بك . فأذن لي رسول الله ، فقلت: > % ( واللّهِ لولا اللّهُ ما اهْتَدَيْنَا % ولا تَصَدَّقْنا ولا صَلَّيْنا ) % >

فقال رسول الله: صدقت . فقلت: > % ( فَأَنزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا % وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إنْ لاَقَيْنَا ) % > % ( والمشرِكُون قد بَغَوْا عَلَينا ) % >

فقال رسول الله: ( من قال هذا ؟ ) قلت: أخي . قال رسول الله: ( يَرْحمه الله ) فقلت: يا رسول الله ، إن ناسًا ليهابون الصلاة عليه ؛ يقولون: رجل مات بسلاحه . فقال رسول الله: ( مات جَاهِدًا مجاهدًا ) . >

قال ابن شهاب: ثم سألت ابنًا لسلمة بن الأكوع ، فحدثني عن أبيه مثل ذلك ، غَيْر أنَّه قال ، حين قلت إن ناسًا ليهابُونَ الصلاة عليه: فقال رسول الله: ( كَذَبوا ، مات جاهدًا مُجَاهِدًا ، فله أجره مَرَّتين ، وأشار بِأُصْبُعَيه ) . >

أخرجه مسلم ، عن أبي الطاهر ، عن ابن وهب . >

والصحيح أن عامرًا عَم سلمة وليس بأخ له ، والله أعلم . >

أخرجه الثلاثة . >

( 2689 ) ( ب د ع ) عَامِر بنُ شَهْر الهَمْدَانِي . ويقال: البَكِيلي ، ويقال: الناعطي . وهما بطنان من هَمْدان ، يكنى أبا شَهْر ، ويقال: أبو الكَنُود . >

وسكن الكوفة ، روى عنه الشَّعبي ؛ روى عِكْرمة ، عن ابن عباس ، قال: أول من اعترض على الأسود العَنْسِيّ وكابره: عامر بن شَهْر الهَمْدَاني في ناحيته ، وفيروز ودَاذَويه في ناحيتهما . >

وكان عامر بن شهر أحَدَ عُمَّال رسول الله صلى الله عليه وسلّم على اليمن: >

أخبرنا المنصور بن أبي الحسن الديني الطبري بإسناده إلى أبي يعلى ، حدثنا إبراهيم ابن سعيد الجوهري ، حدثنا أبو أُسامة ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن عامر بن شهر ، قال: كانت هَمْدان قد تَحصّنت في جبل يقال له: الحقل من الحبش قد منعهم الله به حتى جاء أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت