فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الله ، وهو من السابقين إلى الإسلام ، وهاجر إلى الحبشة وإلى المدينة أيضًا ، وكان يدعى القوِيّ الأمين . >
وكان أَهْتَم ؛ وسبب ذلك أنه نزع الحَلْقَتَين اللتين دخلتا في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلّم من المِغْفَر يوم أُحد ، فانتزعت ثَنِيتاه فحَسَّنَتَا فاه ، فما رُئِيَ أهتم قط أحسن منه . >
وقال له أبو بكر الصديق يوم السقيفة: ( قد رَضِيت لكم أحد هذين الرجلين: عمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح ) . >
وكان أحد الأمراء المسيرين إلى الشام ، والذين فتحوا دمشق ، ولما ولى عمر بن الخطاب الخلافة عزل خالدَ بن الوليد واستعمل أبا عبيدة ، فقال خالد: وُلِّي عليكم أمينُ هذه الأمة . وقال أبو عبيدة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( إن خالدًا لَسَيْفٌ من سيوف الله ) . >
ولما كان أبو عبيدة ببدر يوم الوقعة ، جعل أبوه يتصدى له ، وجعل أبو عبيدة يحيد عنه ، فلما أكثر أبوه قَصْدَه قَتَلَه أبو عبيدة ، فأنزل الله تعالى: { لاَ تَجدُ قَوْمًا يُؤْمِنون بِالله واليَوْمِ الآخِر يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللّهَ وَرَسُولَه ، وَلَوْ كَانوا آباءَهُمْ أوْ أَبْنَاءَهُم } الآية . وكان الواقدي ينكر هذا ، ويقول: توفي أبو أبي عبيدة قبل الإسلام ، وقد رد بعض أهل العلم قولَ الواقدي . >
أخبرنا إسماعيل بن علي بن عبيد الله وغيره ، قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي ، قال: حدثنا عبد الله بن معاوية الجُمَحِي ، حدثنا حَمَّاد بن سلمة ، عن خالد الحَذاءِ ، عن عبد الله بن شقيق ، عن عبد الله بن سُرَاقة ، عن أبي عُبَيدة بن الجراح ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( إنَّه لم يكن نبي بعد نوح إلا وقد أَنْذَر قَوْمَه الدَّجَّالَ ، وإني أُنْذركمُوه ) . فوصفه لنا رسول الله ، فقال: ( لعله يدركه بعض من رآني وسمع كلامي ) . قالوا: يا رسول الله ، فكيف قلوبنا يومئذ ؟ قال: ( مثلها يعني اليوم أو خير ) . >
أخبرنا أبو الفضل المخزومي الطبري بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي ، حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة وأبو خيثمة ، قالا: حدثنا إسماعيل ابن عُلَيَّة ، عن خالد ، عن أبي قِلابة ، قال: قال أنس: قال رسول الله: ( لكل أُمة أمين ، وإن أمينَنَا ، أيتها الأُمةُ ، أبو عُبَيدة بن الجَراح ) . >
أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الخطيب ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن بدران