فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الحُلْواني ، أخبرنا القاضي أبو الطيب الطبري ، أخبرنا أبو أحمد الغطريفي ، أخبرنا أبو خليفة الجُمَحِي ، أخبرنا سليمان بن حرب ، حدثنا شعبة ، عن خالد الحَذَّاء ، عن أبي قِلابة ، عن أنس: أنه قال: ( لكل أُمّة أمين ، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجَرَّاح ) . >
وَلَمَّا هاجر أبو عبيدة بن الجراح إلى المدينة آخى رسول الله صلى الله عليه وسلّم بينه وبين أبي طلحة الأنصاري . >
وأخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم بن عساكر الدمشقي ، إجازة ، أخبرنا أبي ، أخبرنا أبو غالب بن المثنى ، حدثنا أبو محمد الجوهري ، أخبرنا أبو عمر بن حَيُّويَه وأبو بكر بن إسماعيل ، قالا: حدثنا يحيى بن محمد بن ساعد ، حدثنا الحسين بن الحسن ، أخبرنا عبد الله بن المبارك ، حدثنا معمر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال: قدم عمر بن الخطاب الشام فتلقاه أُمراء الأجناد وعظماء أهل الأرض ، فقال عمر: أين أخي ؟ قالوا: من ؟ قال: أبو عُبَيدة . قالوا: يأتيك الآن . قال: فجاء على ناقة مَخْطُومة بحبل ، فسلم عليه وسأله ، ثم قال للناس: انصرفوا عنا . فسار معه حتى أتى منزله ، فنزل عليه ، فلم ير في بيته إلا سيفه وتُرْسه ورحله ، فقال عمر: لو اتخذتْ مَتَاعًا ؟ أو قال شيئًا . قال أبو عبيدة: يا أمير المؤمنين ، إن هذا سَيُبْلِغُنا المَقِيل . >
قال: وحدثنا معمر ، عن قتادة ، قال: قال أبو عبيدة بن الجراح: ( لوددت أنِّي كبش يَذْبحني أهلي فيأكلون لَحْمي ، ويَحْسُون مَرَقي ) . >
قال: وقال عمْران بن حُصَين: ( لوددت أنِّي كنت رمادًا تَسْفِيني الريح في يوم عاصف حَثِيث ) . >
وروى عنه العرْباض بن سارية ، وجابر بن عبد الله ، وأبو أمامة الباهلي ، وأبو ثعلبة الخشَني وسَمُرة بن جنْدَب ، وغيرهم . >
وقال عروة بن الزبير: ما نَزَل طاعون عمْواس كان أبو عبيدة معافى منه وأهله ، فقال: ( اللهُمَّ ، نصيبك في آل أبي عبيدة . قال: فخرجت بأبي عبيدة في خنصرة بَثْرَة ، فجعل ينظر إليها ، فقيل له: إنها ليست بشيءٍ ، فقال: إني لأرجو أن يبارك الله فيها ، فإنه إذا بارك في القليل كان كثيرًا ) . >
وقال عروة بن رُويم: إن أبا عبيدة بن الجَرّاح انطلق يريد الصلاة ببيت المقدس ، فأدركه