فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثقيف ، الثقفي . >
أسلم قبل أبيه ، وهاجر ومات بالشام في طاعون عَمْواس ، وأبوه يومئذ حَيّ . >
أخرجه أبو عمر مختصرًا . >
( 2710 ) ( س ) عَامِر الفُقَيْمِيّ ، أبو عُرْوة ، ذكره المستغفري . >
روى غَاضِرة بن عروة ، عن أبيه ، قال: قدمت المدينة مع أبي ، والناس ينتظروننا ، فمر بنا يعني رسول الله ، ورأْسه يقطر من وضوءٍ أو غُسْل ، فسمعت الناس يقولون له: يا رسول الله ، يا رسول الله . فسمعته يقول بيده هكذا: يا أيّها الناس: ( إن دين الله تعالى في اليسر ) . وأشار بعض الرواة بيده . >
ومما يدل على أن اسم أبي عروة ( عامر ) ما رواه عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن حبيب ، عن عروة بن عامر ، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلّم عن الطِّيَرة . >
أخرجه أبو موسى ، وقال: الحديث الأول رواه غير واحد ، ولا أعلم أحدًا منهم قال: مع أبي ، فإن كان محفوظًا فهو عزيز . >
( 2711 ) ( ب د ع ) عَامر بن فُهَيْرة ، مولى أبي بكر الصديق ، يكنى أبا عمرو ، وكان مولدًا من مولَّدي الأزد ، أسودَو اللون ، مملوكًا للطفيل ابن عبد الله بن سَخْبَرَة ، أخي عائشة لأُمها . >
وكان من السابقين إلى الإسلام ، أسلم قبل أن يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلّم دار الأرقم ، أسلم وهو مملوك ، وكان حسن الإسلام ، وعُذِّب في الله ، فاشتراه أبو بكر ، فأعتقه . >
ولما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلّم وأبو بكر إلى الغار بثور مهاجِرَيْن ، أمر أبو بكر مولاه عامر بن فُهيرة أن يروح بغنم أبي بكر عليهما ، وكان يرعاها ، فكان عامر يرعى في رعيان أهل مكة ، فإذا أمسى أراح عليهما غَنَمَ أبي بكر فاحتلباها ، وإذا غَدَا عبد الله بن أبي بكر من عندهما اتّبع عامر بن فهيرة أثره بالغنم حتى يُعَفِّيَ عليه ، فلما سار النبي وأبو بكر من الغار هاجر معهما ، فأردفه أبو بكر خلفه ، ومعهم دليلهم من بني الدِّيل ، وهو مشرك ، ولما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلّم المدينة اشتكى أصحابه ، فاشتكى أبو بكر وبلال وعامر بن فهيرة رضي الله عنهم . >
وشهد عامر بدرًا وأُحدًا ، وقتل يوم بئر معونة ، سنة أربع من الهجرة ، وهو ابن أربعين سنة ،