فهرس الكتاب

الصفحة 1273 من 3805

وقال عامر بن الطفيل لرسول الله ، لما قَدِم عليه: من الرجل الذي لما قتل رأيته رُفِع بين السماء والأرض حتى رأيت السماء دونه ، قال: ( هو عامر بن فُهَيرة ) . >

أخبرنا به أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير ، عن هشام بن عُرْوة ، أو محمد بن إسحاق عن هشام شك يونس عن أبيه ، قال: قَدِم عامر بن الطَّفيل على رسول الله ، مثله . >

وروى ابن المبارك وعبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عروة قال: طُلِب عامر يومئذ في القتلى فلم يوجد ، فَيُرَوْنَ أَنَّ الملائكة دَفنته ، ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلّم على الذين قتلوا أصحابه ببئر معونة أربعين صباحًا ، حتى نزلت: { لَيُس لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ } وقيل: نزلت في غير هذا . >

وروى ابن منده بإسناده ، عن أيوب بن سيار عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ، عن عامر بن فُهَيْرة ، قال: تَزَوَّدَ أبو بكر مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم في جَيْش العُسْرة بِنِحْيَ من سَمْن ، وعُكَيْكَة من عسل ، على ما كنا عليه من الجهد . >

قال أبو نعيم: أظهر ، يعني ابن منده ، في روايته هذا الحديث غفلته وجهالته ؛ فإن عامرًا لم يختلف أحد من أهل النقل أنه استشهد يوم بئر معونة وأجمعوا أن جيش العسرة هو غزوة تبوك ، وبينهما ست سنين ، فمن استشهد ببئر معونة كيف يَشْهَدُ جيش العسرة . وصوابه أنه تزود مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم في مخرجه إلى الهجرة ، والحق مع أبي نعيم . >

أخرجه الثلاثة . >

( 2712 ) ( ب د ع ) عَامر بنُ قَيْس الأَشْعَري ، أبو بُرْدَة ، أخو أبي موسى الأشعري ، ويرد نسبه في ترجمة أخيه أبي موسى ، إن شاء الله تعالى . >

قال أبو أحمد العسكري: نزل أبو عامر الأشعري بالكوفة ، وكناه مسلم بن الحجاج ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت