فهرس الكتاب

الصفحة 1725 من 3805

وقال المدايني: مات بالرَّبَذَة سنة سبع عشرة ، وقيل: سنة خمس عشرة ، وهو ابن سبع وخمسين سنة . >

وكان طُوالًا جَمِيلًا . >

أخبرنا عبد الوهاب بإسناده عن عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، حدثنا وكيع ، حدثنا قرة ابن خالد ، عن حُمَيد بن هلال العدوي ، عن خالد ابن عمير ، عن رجل منهم قال: سمعت عتبة بن غَزْوَان يقول: لقد رأيتُني سَابِعَ سَبْعَة مع رسول الله ، مالنا طعام إلا وَرَق الحُبْلَة ، حتى قَرِحت أشداقنا . >

وفتح عتبة دْسْتُ مِيْسان ، وغَنِم منا فيها ، وسَبى الحَرِيمَ والأبْناءَ ، وممن أخذ منها: يَسَار أبو الحسن البصري ، وأرطبان جد عبد الله بن عون ابن أرطبان وغيرهم . >

أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم قال: حدثنا أزهر ابن حميد أبو الحسن ، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطَّفَاوِي ، حدثنا أيوب السَّخْتِيَانِي ، عن حميد بن هلال ، عن خالد بن عمير: أن عتبة بن غزوان وكان أمير البصرة خطب فقال في خطبته: ( ألا إن الدنيا قد وَلَّت حَذَّاءَ ، ولم يبق مها إلا صُبَابة كصُبَابةِ الاناءِ يَتَصَابُّها أحدُكم ، وإنكم ستنتقلون منها لامحالة ، فانتقلوا منها بخير ما بحضرتكم إلى دار لا زوال لها ، فلقد ذكر لنا أن الحَجَر يُلْقَى من شَفا جَهَنَّم فيَهْوِي فيها سبعين خَرِيفًا ، لا يَبْلُغُ قَعْرَها . وأيمُ الله لتُمْلأنَّ ولقد ذُكِرَ لي أن ما بين المِصْرَاعَيْنِ من مَصَارِيعِ الجَنَّةِ مسيرة أربعين عامًا ، وأيم الله ليأتين عليه يَوْمٌ كَظِيظٌ بالزِّحَام ، وأعوذ بالله أن أكون عَظِيمًا في نَفْسِي صَغِيرًا في أعين الناس ، وستُجَرِّبُون الأُمراءَ بَعْدِي ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت