رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( إذا انتصف الليل أمر الله تعالى مناديًا ينادي: هل من مستغفر فأغفرَ له ؟ هل من داع فأجِيبَه ؟ هل من سائل فأُعْطيه ؟ فما تُرَدُّ دعوة داع إلا زانيةٍ بفرجها ، أو عَشَّار ) . >
ولعثمان عقب أشراف . >
أخرجه الثلاثة . >
( 3568 ) ( ب د ع ) عُثْمانُ بنُ عَامِر بن عَمْرو ابن كَعْب بن سَعْد بن تَيْم بن مُرَّة بن كعب بن لُؤيّ ، أبو قحافة القرشي التَّيْمِي . والد أبي بكر الصديق ، أُمه آمنة بنت عبد العزى بن حُرْثان بن عَبِيد بن عَويج بن عَدِي بن كعب ، قاله الزبير بن بَكَّار . >
أسلم يوم فتح مكة ، وأتى به أبو بكر النبي ليبايعه . >
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد: حدثني أبي ، حدثنا محمد ابن سلمة الحراني ، عن هشام ، عن محمد بن سيرين قال: سئل أنس بن مالك عن خِضَابِ رسول الله ، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلّم لم يكن شَابَ إلا يسيرًا ، ولكن أبو بكر وعمر بعده خَضَبا بالحِنَّاء والكَتم ، قال: وجاء أبو بكر بأبيه أبي قُحَافَةَ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم يوم فتح مكة ، يحمله حتى وضعه بين يدي رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم لأبي بكر رحمة الله عليه ورضوانه: لو أقْرَرْتَ الشَّيْخ في بَيته لأتينَاه ) . تكرمةً لأبي بكر ، فأسلم ورأسه ولحيته كالثَّغَامة بياضًا . فقال رسول الله: غَيِّروهُمَا وجَنِّبُوه السَّوادِ . >
وقال قتادة: هو أول مخضوب في الإسلام ، وعاش بعد ابنه أبي بكر ، وورثه . وهو أول