فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقيل: في الخلافة . >
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، حدثني أبو قطن ، حدثنا يونس يعني ابن أبي إسحاق عن أبيه ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: ( أشرف عثمان من القصر وهو محصور ، فقال: انْشُدُ بالله من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلّم يوم حراء إذا اهتز الجبل فركله برجله ، ثم قال: اسكن حراءُ ، ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد ، وأنا معه ، فانتشد له رجال ، ثم قال: أنشد بالله من شهد رسولَ الله صلى الله عليه وسلّم يوم بيعة الرضوان إذ بعثني إلى المشركين إلى أهل مكة ، قال: هذه يدي وهذه يد عثمان ، فبايع لي . فانتشد له رجال ، قال: أنشد بالله من شهد رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: من يوسع لنا هذا البيت في المسجد ببيت له في الجنة ؟ فابتعته من مالي فوسعت به في المسجد . فانتشد له رجال ، ثم قال: وأنشد بالله من شهد رسول الله صلى الله عليه وسلّم يوم جيش العُسْرة ، قال: من ينفق اليوم نفقة متقبلة ؟ فجهزت نصف الجيش من مالي . فانتشد له رجال . قال: وأنشد بالله من شهد( رُومَة ) يباع ماؤُها من ابن السبيل ، فابتعتها من مالي فأبحتها ابنَ السبيل . فانتشد له رجال ) . >
قال: وحدثنا عبد الله ، حدثنا أبي ، حدثنا عبد الصمد ، حدثنا القاسم يعني ابن الفضل حدثنا عمرو بن مُرَّة ، عن سالم بن أبي الجَعْد قال: دعا عثمان ناسًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم فيهم عَمَّار بن ياسر ، فقال: إني سائلكم ، وإني أُحب أن تَصْدُقُونِي ، نَشَدْتُكم بالله أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم كان يُؤثِر قريشًا على سائر الناس ، ويؤثر بني هاشم على سائر قريش ؟ فسكت القوم ، فقال عثمان: لو أن بيدي مفاتيحَ الجنة لأعطيتها بني أُمية حتى يدخلوا من عند آخرهم ، فبعث إلى طلحة والزبير ، فقال عثمان: ألا أُحدثكما عنه يعني عمارًا أقبلت مع رسول الله ، وهو آخذ بيدي ، نتمشى في البَطْحَاءِ ، حتى أتى على أبيه وأُمه