فهرس الكتاب

الصفحة 1752 من 3805

يعذبون ، فقال أبو عمار: يا رسول الله ، الدَّهر هكذا ؟ فقال له النبي: اصبر ، ثم قال: اللهم اغفر لآل ياسر ، وقد فعلت . >

قال: وحدثنا أبي ، حدثنا حجاج ، حدثنا لَيْثٌ ، حدثني عُقَيْل ، عن ابن شهاب ، عن يحيى ابن سعيد بن العاص: أن سعيد بن العاص أخبره: أن عائشة زوج النبي وعثمان حدثاه: أن أبا بكر استأذن على النبي وهو مضطجع على فراشه ، لابسٌ مِرْطَ عائشة ، فأذن له وهو كذلك ، فقضى إليه حاجته ثم انصرف ، ثم استأذن عمر فأذن له وهو على تلك الحال ، فقضى إليه حاجته ثم انصرف ، قال عثمان: ثم استأذنتُ عليه فجلس وقال لعائشة: اجمعي عليك ثيابك . فقضيت إليه حاجتي ثم انصرفت قالت عائشة: يا رسول الله ، لم أرك فزعت لأبي بكر ولا عمر كما فزعت لعثمان ؟ قال رسول الله: إن عثمان رجل حَيِيٌّ ، وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال أن لا يبلغ إلي حاجته وقال الليث: قال جماعة الناس: ألا أستحيي ممن تستحيي منه الملائكة ) . >

خلافته >

أخبرنا مسمار بن عمرو بن العُوَيس وأبو فرج ، محمد بن عبد الرحمن الواسطي وغير واحد ، قالوا بإسنادهم إلى محمد بن إسماعيل قال: حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا أبو عوانة ، عن حُصَين ، عن عمرو بن ميمون قال: رأيت عمر قبل أن يُصَاب بأيام بالمدينة ، ووقف على حُذَيْفَة ابن اليمان وعثمان بن حُنَيْف فقال: كيف فعلتما ؟ أتخافان أن تكونا حَمَّلْتُما الأرْض ما لا تُطِيق ؟ قالا: حَمَّلناها أمرًا هي له مُطِيقة وذكر قصة قتل عمر رضي الله عنه قال: فقالوا له: أوص يا أمير المؤمنين ؛ استخلف . قال: ما أجد أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر أو: الرَّهْط الذين تُوفي رسول الله صلى الله عليه وسلّم وهو عنهم راض ، فسمى عَليًّا ، وعثمان ، والزبير ، وطلحة ، وسعدًا ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت