( 3578 ) ( د ع ) عُثْمانُ بنُ قَيْسِ بن أبي العَاص بن قَيْس بن عَدِيّ السَّهْمِي . >
شهد فتح مصر مع أبيه . قاله أبو سعيد بن يونس . >
روى الليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص: أن افرض لكل من قبلك ممن بايع تحت الشجرة في مائتين من العطاء ، وأبلغ ذلك بنفسك وأقاربك ، وافرض لخارجة بن حذافة في الشرف لشجاعته ، وافرض لعثمان بن قيس في الشرف لضيافته . >
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم . >
( 3579 ) ( س ) عُثْمانُ بن مُحَمَّد بن طَلْحَةَ ابن عُبَيد الله التَّيْمِي . >
أورده ابن أبي علي في الصحابة . >
أخبرنا محمد بن أبي بكر كتابة ، حدثنا سعيد بن أبي الرجاء ، أخبرنا أحمد بن الفضل المقرى ، حدثنا محمد بن إسحاق ، حدثنا عبد الله ابن محمد بن الحارث ، أخبرنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل ، حدثنا عمار بن خالد ، حدثنا أسد بن عمرو ، عن أبي حَنِيفة ، عن محمد بن المنكدر ، عن عثمان بن محمد بن طلحة بن عبيد الله قال: تذاكرنا لحم صيد يصيده الحلال فيأكله المُحْرِم ، ورسول الله صلى الله عليه وسلّم نائم حتى ارتفعت أصواتنا ، فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقال: ( فيم تتنازعون ؟ ) فقلنا: في لحم صيد يصيده الحَلاَلُ فيأكل منه المُحْرِم ؟ قال: فأمرنا بأكله . >
قال عبد الله بن محمد: كذا رواه أسد بن موسى ، عن أبي حنيفة ، وفلان ، وفلان . حتى عَدّ خمسة عشر رجلًا يعني كلهم رواه كذلك . وهذا مرسل وخطأ . >
أخرجه أبو موسى . >
قلت: لا خلاف في أن هذا عثمان ليست له صحبة ، لأن أباه قُتِل يوم الجمل سنة ست وثلاثين وهو شاب ، وكان مولده آخر أيام رسول الله ، فيكون ابنه في حجة الوداع ممن يناظر في الأحكام الشرعية ؟ . هذا لا يصح ، وقد سقط في شيءٌ . والله أعلم .