فهرس الكتاب

الصفحة 1838 من 3805

رسول الله مما بين يديه ، وخطبت بيدي في نواحيها . فقبض بيده اليسرى على يدي اليمنى ، ثم قال: يا عِكْراش ، كل من موضع واحد ، فإِنه طعام واحد . ثم أُتِينا بطبق فيه أَلوان الرطب أَو: التمر ، شك عبيد الله فجعلت آكل من بين يديّ ، وجعلت يَدُ رسول الله في الطبق فقال: يا عكراش ، كل من حيث شئت ، فإِنه غير لون واحد . ثم أُتِينا بماء ، فغسل رسول الله يده ، ثم مسح بَبَللِ كفه وجهه وذراعيه ، ثم قال: يا عِكْراش هكذا الوضوءُ مما غيرته النار ) . >

أَخرجه الثلاثة . >

قلت: قول ابن منده: ( إِنه منقري ) وهم منه ، إِنما هو من ولد مرة بن عُبَيد أَخي منقر ابن عبيد ، ودليله ما ذكر في الحديث: أَنه أَتى النبي بصدقة قومه بني مُرَّة بن عبيد ، وكل إِنسان كان يحمل صدقة قومه ، لا صدقة غيرهم ، والله أعلم . >

( 3727 ) ( ب د ع ) عِكْرِمَةُ بنُ أَبي جَهْل بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم القرشي المَخزومي . وأُمه أُم مجالد إِحدى نساءِ بني هلال بن عامر ، واسم أَبي جهل عَمْرو ، وكنيته أَبو الحكم وإِنما رسول الله والمسلمون كَنَوه أَبا جهل ، فبقي عليه ونُسِي اسمه وكنيته وكنية عكرمة . أَبو عثمان . >

أَسلم بعد الفتح بقليل ، وكان شديد العداوة لرسول الله في الجاهلية ، ومن أَشبه أَباه فما ظلم وكان فارسًا مشهورًا ، ولما فتح رسول الله مكة هَرب منها ولحق باليمن ، وكان رسول الله لما سار إِلى مكة أَمر بقتل عكرمة ونفر معه . >

أَخبرنا أَبو الفضل الفقيه المخزومي بإِسناده إِلى أَبي يعلى قال: حدّثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة ، حدّثنا أَحمد بن المفضل ، حدّثنا أَسباط بن نصر قال: زعم السُّدِّي ، عن مصعب بن سعد ، عن أَبيه قال: لما كان يوم فتح مكة أَمَّن رسول الله الناس إِلا أَربعة نفر وامرأَتين ، وقال: اقتلوهم وإِن وجدتموهم متعلقين بأَستار الكعبة: عكرمة ابن أَبي جهل ، وعبد الله بن خطل ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت