فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ولم يبلغ أَبا بكر عنهم ما يكره ، فأَطلقهم . ثمّ أَسلم علقمة فقبل ذلك منه ، وحَسُن إِسلامه ، واستعمله عمر على حوران فمات بها . وكان الحطيئة خرج إِليه فمات علقمة قبل أَن يصل إِليه الحطيئة ، فأَوصى له علقمة كبعض ولده ، فقال الحطيئة من أَبياتَ: > % ( فَمَا كَانَ بَيْني لو لَقيتكَ سَالِماٌ % وبَيْنَ الغنَى ، إِلاَّ لَيَال قَلاَئِلُ ) % >
وأُمّ علقمة: ليلى بنت أَبي سفيان بن هلال ، سبية من النخع ، واسم الأحوص: ربيعة . وإِنما قيل له ( الأَحوص ) لِصغَر في عينيه . >
روى عنه أَبو سعيد الخَدْري أَنه أَكل مع رسول الله . >
أَخرجه الثلاثة . >
( 3765 ) ( ب د ع ) عَلْقَمَةُ بن الفَغْوَاءِ وقيل: ابن أَبي الفَغْواءِ بن عُبَيد بن عمرو بن مازن بن عَدِيّ بن عمرو بن ربيعة الخزاعيّ . >
له صحبة ، سكن المدينة ، وهو أخو عمرو ابن الفَغَواءِ . بعثه رسول الله بمالٍ إِلى أَبي سفيان بن حرب ليقسمه في فقراءِ قريش . وكان دليل النبي إِلى تبوك . >
روى أَبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن عبد الله بن علقمة بن الفغواءِ ، عن أَبيه قال: كان رسول الله إِذا أَراق الماءَ نُكَلِّمه فلا يكلمنا ، ونسلم عليه فلا يرد علينا ، حتى يأْتي أَهله فيتوضأُ وضوءَه للصلاة ، فقلنا يا رسول الله ، نكلمك فلا تكلمنا ، ونسلم عليك فلا ترد علينا ؟ حتى نزلت: { يَا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ } الآية . >
أَخرجه الثلاثة . >
( 3766 ) ( د ع ) عَلْقَمَةُ بنُ مُجزِّزِ بن الأَعْوَرِ ابن جَعْدَة بن معاذ بن عُتْوَارَة بن عَمْرو بن مُدْلج الكِناني المُدْلِجي .