فهرس الكتاب

الصفحة 1857 من 3805

أَحد عمّال النبي على جيش ، واستعمل عبد الله بن حذافة السهمي على سريّة ، وكان رجلًا فيه دعابة ، فأَجج نارًا وقال لأَصحابه: أَليس طاعتي واجبة ؟ قالوا: بلى ، قال: فاقتحِموا هذه النار . فقام رجل فاحتجز ليقتحمها ، فضحك وقال: إِنما كنت أَلعب . فبلغ ذلك النبي فقال: ( أَما إِذا فعلوها فلا تطيعوهم في معصية الله عز وجل ) . >

وبعث عمر بن الخطاب علقمة في جيش إِلى الحبشة ، فهلكوا كلهم ، فرثاه جَوَّاس العُذْرِيّ بقوله: > % ( إِنَّ السَّلاَمَ وَحُسْنَ كلِّ تَحيْة %( تَغدُو عَلَى ابن مُجَزِّزٍ وَتَرُوحُ ) % >

أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم . >

مُجَزِّز: بجيم ، وزاءَين . الأُولى مشدّدة مكسورة . >

( 3767 ) ( ب د ع ) عَلْقَمَةُ بنُ ناجية بن الحارث بن كلثوم الخزاعي ثم المصطَلِقي . >

مدني ، سكن البادية . >

أَنبأَنا يحيى بن أَبي الرجاءِ فيما أَذن لي بإِسناده إِلى أَحمد بن عمرو بن الضحاك قال: حدثنا يعقوب بن حميد ، عن عيسى بن الحضرمي ابن كلثوم بن علقمة بن ناجية بن الحارث الخزاعي ، عن جدّه ، عن أَبيه علقمة قال: بعث إِلينا رسول الله الوليد بن عقبة يُصَدِّقُ أَموالَنا ، فسار حتى إِذا كان قريبًا منا رجع ، فركبنا في أَثره ، وسقنا طائفة من صدقاتنا ، فقدم قبلهم على رسول الله فقال: يا رسول الله ، أَتيتُ قومًا في جاهليتهم جَدُّوا للقتال ، ومنعوا الصدقة . فلم يغير ذلك رسول الله حتى أَنزل الله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت