فهرس الكتاب

الصفحة 1877 من 3805

بذلك سعدًا ، فلقيته فذكرت له ما ذكر لي عامر ، فقلت: أَنت سَمِعته ؟ فأَدخل يده في أذنيه وقال: نعم وإِلا فاستكتا . >

أَنبأَنا أَبو بكر مسمار بن عُمَر بن العُوَيس البَغْدَادي ، أَنبأَنا أَبو العباس أَحمد بن أَبي غالب ابن الطَّلاَّية ، أَنبأَنا أَبو القاسم عبد العزيز بن علي ابن أَحمد بن الحسين الأَنماطي ، أَنبأَنا أَبو طاهر المخلِّص ، حدثنا محمد بن هارون الحضرمي أَبو حامد ، حدثنا أَبو هشام محمد بن يزيد بن رفاعة ، حدثنا محمد بن فضل ، حدثنا الأَعمش ، عن أَبي الزبير ، عن جابر قال: لما كان يوم الطائف دعا رسول الله عليًْا فناجاه طويلًا ، فقال بعض أَصحابه: لقد أَطال نجوى ابن عمه قال يعني رسول الله ، ما أَنا انتجيته ، ولكن الله انتجاه . >

أَنبأَنا إِبراهيم بن محمد وغير واحد بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى الترمذي: حدّثنا قتيبة ابن سعيد ، حدثنا جعفر بن سليمان الضُّبَعي ، عن يزيدَ الرِّشْك ، عن مُطَرِّف بن عبد الله ، عن عمران ابن حصين قال: بعث رسول الله جيشًا ، واستعمل عليهم عَلِيَّ بن أَبي طالب ، فمضى في السرية ، فأَصاب جارية ، فأَنكروا عليه . فتعاقد أَربعة من أَصحاب النبي فقالوا: إِذا لقينا رسول الله أَخبرناه بما صنع علي . وكان المسلمون إِذا رجعوا من سفر بدأوا برسول الله ، فسلموا عليه ، ثم انصرفوا إِلى رحالهم . فلما قدمت السرية سلموا على رسول الله ، فقام أَحد الأَربعة فقال: يا رسول الله ، أَلم تر إِلى علي بن أَبي طالب صنَع كذا وكذا ؟ فأَعرض عنه رسول الله . ثم قام الثاني فقال مثل مقالته ، فأَعرض عنه رسول الله . ثم قام الثالث فقال مثل مقالته ، فأَعرض عنه . ثم قام الرابع فقال مثل ما قالوا . فأَقبل إِليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت