فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الغائط ، فغسلنا كما غسلوا . >
قال أَبو عمر: توفي في حياة رسول الله ، وقيل: مات في خلافة عمر بن الخطاب وهو ابن خمس أَو ست وستين سنة . >
وهو الصحيح ، لأَنه له أَثر في بيعة أَبي بكر الصديق . >
أَنبأَنا يحيى بن محمود إِجازة بإِسناده عن أَبي بكر بن أَبي عاصم قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ، حدثنا عاصم بن سويد قال: سمعت عبيدة بنت عُوَيم بن ساعدة تقول: قال عمر بن الخطاب وهو واقف على قبر عُوَيم بن ساعدة: ( لا يستطيع أَحد من أَهل الأَرض أَن يقول إِنه خير من صاحب هذا القبر ، ما نصب رسول الله راية إِلا وعويمُ تحت ظلها ) . >
أَخرجه الثلاثة ، وقد أَخرجه ابن منده في موضعين من كتابه . >
( 4125 ) ( ب د ع ) عُوَيمر بزيادة راءٍ بعد الميم هو: عويمر بن أَبيض العَجْلاَني الأَنصاري ، صاحب اللعان . >
قال الطبري: هو عُوَيمر بن الحارث بن زيد ابن حارثة بن الجَدّ العَجْلاني . وهو الذي رمى زوجته بشريك بن سحْماءَ ، فلاعَن رسول الله بينهما ، وذلك في شعبان سنة تسع لما قَدِم من تَبُوك . >
أَنبأَنا أَبو المكارم فِتْيان بن أَحمد بن محمد ابن سَمْنِيَّة الجوهري بإِسناده إِلى مالك بن أَنس ، عن ابن شهاب: أَن سهل بن سعد الساعدي أَخبره أَن عُوَيمر بن أَشقر العجلاني ، جاءَ إِلى عاصم بن عدي الأَنصاري ، فقال له يا عاصم ، أَرأَيت رجلًا وجد مع امرأَته رجلًا: أَيقتله فتقتلونه أَم كيف يفعل ؟ سل لي يا عاصم عن ذلك رسول الله . فسأَل عاصم عن ذلك رسول الله ، فكره رسول الله المَسَائل وعابها ، حتى كَبُر على عاصم ما سمع من رسول الله ، فلما رجع عاصم إِلى أَهله جاءَه عُوَيمر فقال: يا عاصم ، ماذا قال لك رسول الله ؟