فهرس الكتاب

الصفحة 2212 من 3805

قيسُ ابن سعد بن عبادة من النبي بمنزلة صاحب الشرطة من الأَمير قال الأَنصاري: مِمَّا يلي من أَموره . >

قال: وحدّثنا أَبو عيسى حدّثنا أَبو موسى ، حدّثنا وَهبُ بن جرير ، حدّثنا أَبي قال: سمعت منصور بن زَاذَانَ يُحدِّث عن سيمون بن أَبي شَبِيب ، عن قيس بن سعد بن عُبادة: ( أَن أَباه دفعه إِلى النبي يَخْدُمُه قال: فمرّ بي النبي وقد صَلّيتُ ، فضربني برجْله ، وقال: أَلا أَدلك على باب من أَبواب الجنة ؟ قلت: بلى . قال: لا حول ولا قوّة إِلا بالله ) . >

قال ابن شهاب: كان قيس بن سعد يحمل راية الأَنصار مع النبي . قيل: إِنه كان في سرية فيها أَبو بكر وعمر ، فكان يستدين ويطعم الناس ، فقال أَبو بكر وعمر: إن تَرَكْنَا هذا الفتى أَهلكَ مال أَبيه فمشيا في الناس ، فلما سمع سعد قام خلف النبي فقال: من يعذرني من ابن أَبي قحافة وابن الخطاب ؟ يُبَخِّلان عليّ ابني . >

قال ابن شهاب: كانوا يعدون دهاة العرب حين ثارت الفتنة خمسة رهط ، يقال لهم: ( ذوو رأَي العرب ومكيدتهم ) : معاوية ، وعَمْرو بن العاص ، وقيس بن سعد ، والمغيرة بن شعبة ، وعبد الله بن بُدَيل بنَ وَرْقاءَ . فكان قيس وابن بُدَيل مع علي ، وكان المغيرة معتزلًا في الطائف ، وكان عمرو مع معاوية . >

وقال قيس: لولا أَني سمعت رسول الله يقول: ( المكر والخديعة في النار ) ، لكنت من أَمكر هذه الأُمة . >

وأَما جوده فله فيه أَخبار كثيرة لا نُطَوِّل بذكرها . >

ثم إِنه صحب عليًا لما بويع له بالخلافة ، وشهد معه حروبه ، واستعمله عليّ على مصر ، فكايده معاوية فلم يظفر منه بشيءٍ ، فكايد عَلِيًا وأَظهر أَن قيسًا قد صار معه يطلب بدم عثمان ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت