فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فبلغ الخبرُ عليًا ، فلم يزل به محمد بن أَبي بكر وغيره حتى عَزَله ، واستعمل بعده الأَشتر ، فمات في الطريق ، فاستعمل محمد بن أَبي بكر ، فأُخِذَت مصر منه ، وقتل . >
ولما عُزل قيس أَتى المدينة ، فأَخافه مروان ابن الحكم ، فسار إِلى علي بالكوفة ، ولم يزل معه حتى قتِل . فصار مع الحسن ، وسار في مقدمته إِلى معاوية ، فلما بايع الحسن معاوية ، دَخل قيس في بيعة معاوية ، وعاد إِلى المدينة ، وهو القائل يوم صفين: > % ( هَذَا اللِّواءُ الذِي كُنَّا نَحُفُّ بِهِ % مَعَ النَّبِيِّ وجِبْرِيلُ لنا مَدَدٌ ) % > % ( مَا ضَرَّ مَنْ كَانْتِ الأَنصَار عَيْبَتَه % أَن لا يكونَ لَه مِنْ غَيرهم أَحَدُ ) % > % ( قَوْمٍ إِذا حَارَبُوا طَالَتْ أَكُفُّهُمُ % بالمشْرَفِيَّةِ حَتَّى يُفْتَحَ البَلَدُ ) % >
روى عن النبي أَحاديث . روى عنه أَبو عَمَّار عَرِيب بن حُمَيد الهَمْداني ، وابن أَبي ليلى ، والشعبي ، وعمرو بن شرحبيل ، وغيرهم . >
أَنبأَنا أَبو الفضل الطبري الفقيه بإِسناده إِلى أَحمد بن علي: حدثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة ، حدّثنا ابن عُيَينة ، عن ابن أَبي نجيح ، عن أَبيه ، عن قيس بن سعد رواية قال: لو كان العلم متعلقًا بالثريا لناله ناس من فارس . >
وتوفي سنة تسع وخمسين ، وقيل: سنة ستين . >
وكان ليس في وجهه لحية ولا شعرة ، فكانت الأَنصار تقول: وددنا أَن نشتري لقيس لحية بأَموالنا . وكان مع ذلك جميلًا . >
أَخرجه الثلاثة . >
قال أَبو عمر: خبره في السراويل عند معاوية باطل لا أَصل له . >
( 4341 ) ( ب د ع ) قَيْسُ بن السَّكَن بن قَيْس ابن زَعُوَرَاءَ بن حَرَام بن جُنْدَب بن عَامِر بن غَنْم ابن عَدِيّ بن النَّجَّار ، أَبو زَيْد الأَنصاري الخزرجي . غَلَبَتْ عليه كنيته .