أخرجه الثلاثة . فابن منده وأبو نعيم جعلا ماعزًا ثلاث تراجم ، وقالا في الثاني الذي هو ماعز أبو عبد الله قيل: هو الأول . وأما أبو عمر فجعل ماعز بن مالك المرجوم هو ماعز أبو عبد الله ، وقال في ترجمة ماعز بن مالك التميمي: ( ماعز ، رجل آخر ، لا أقف على نسبه ، سأل النبي: أي الأعمال أفضل ) . والله أعلم . >
( 4543 ) ماعز بنُ مُجالد بن ثور البَكائي . يرد نسبه عند ذكر أبيه . وفد إلى النبي . >
قاله ابن الكلبي . >
( 4544 ) ( ب س ) مَالِكُ بن أحمر . >
أنبأنا أبو موسى إذنًا ، أنبأنا الحسن بن أحمد ، أنبأنا أبو نُعَيم ، أنبأنا سليمان بن أحمد في الأوسط ، حدثنا محمد بن هارون بن بكار بن بلال ، حدثنا صفوان بن صالح ، حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا سعيد بن منصور الجذامي ، عن جده مالك بن أحمر: أنه لما بلغه قدومُ رسول الله ، وفد إليه ، فقبل إسلامه ، وسأله أن يكتب له كتابًا يدعو به إلى الإسلام . فكتب له في رُقْعَة من أدَم: ( بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من محمد رسول الله لمالك بن أحمر ولمن اتبعه من المسلمين ، أمانًا لهم ، ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة واتبعوا المسلمين ، وجانبوا المشركين ، وأدَّوا الخُمْس من المغنم وسَهم الغارمين وسَهمَ كذا وكذا ، فهم آمنون بأمان الله عز وجل ، وأمانِ محمد رسول الله ) . >
ورواه يزيد بن عبد ربه أو ابن عبد الله الحمصي ، عن الوليد: حدثني سعيد بن منصور ابن محرز بن مالك بن أحمر العوفي ، ثم الجذامي أو: الحزامي ، عن جدّه: أنه لما بلغه مقدمُ رسول الله صلى الله عليه وسلّم تبوكَ ومكانهُ بها ، وفد إليه وذكر الحديث . >
أخرجه أبو عمر وأبو موسى . >
( 4545 ) ( ب د ع ) مالك بن أُخَيمر الباهلي ويقال: أخامر والصحيح أُخَيمر .