فهرس الكتاب

الصفحة 2323 من 3805

بعض النسب ، ونذكره هناك إن شاء الله تعالى . >

( 4558 ) ( ب د ع ) مَالكُ بن التَّيِّهان بن مالك بن عبيد بن عَمْرو بن عبد الأعلم بن زَعُوراء ابن جُشَم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو وهو النَّبِيت بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي . وقيل: إنه بَلَوِيّ ، من بَلِيّ بن عمرو بن الحافِ بن قضاعة ، وحلفه في بني عبد الأشهل . >

وكان أحد الستة الذين لقُوا رسول الله صلى الله عليه وسلّم أوّل ما لَقِيه الأنصار . وشهد العقبة الأُولى والثانية ، وهو أوّل من بايعه ليلة العقبة ، في قول بني عبد الأشهل . وقال بنو النجار: أوّل من بايع رسول الله صلى الله عليه وسلّم أسعد بن زُرارة . وقال بنو سَلِمة: أوّل من بايعه كعب بن مالك . وقيل: أول من بايعه ليلة العقبة البراء بن معرور . >

وكان مالك نقيب بني عبد الأشهل هو وأسَيد بن حُضَير . وشهد بدرًا ، وأُحدًا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، وتوفي بالمدينة في خلافة عمر سنة عشرين . وقيل: سنة إحدى وعشرين ، وقيل: بل قتل بصفِّين مع علي سنة سبع وثلاثين . وقيل: شهد صفين مع علي ومات بعدها بيسير . وقال الأصمعي: إنه مات في حياة رسول الله . وليس بشيء . >

أنبأنا أحمد بن عثمان بن علي والحسن بن يوحن الباوري قالا: أنبأنا أبو الفضل محمد بن عبد الواحد بن عبد الرحمن النيلي الأصفهاني ، أنبأنا أبو القاسم أحمد بن منصور الخليلي البلخي ، أنبأنا أبو القاسم علي بن محمد الخزاعي ، أنبأنا أبو سعيد الهيثم بن كليب بن شريح بن معقل الشاشي ، أنبأنا أبو عيسى الترمذي: حدثنا محمد بن إسماعيل ، أخبرنا آدم بن أبي إياس ، حدثنا شيبان أبو معاوية ، حدثنا عبد الملك بن عُمَير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلّم في ساعة لم يخرج فيها ولا يلقاه فيها أحد ، فأتاه أبو بكر فقال: ( ما جاء بك يا أبا بكر ؟ ) قال: خرجت للقاءِ رسول الله ، والنظر في وجهه ، والسلام عليه . فلم يلبث أن جاء عمر فقال: ( ماجاء بك يا عمر ؟ ) قال: الجوع يا رسول الله قال النبي: ( قد وجَدتَ بعضَ ذلك ) . فانطلقوا إلى منزل الهيثم بن التيهان الأنصاري ، وكان رجلًا كثير النخل والشاءِ ، ولم يكن له خادم ، فلم يجدوه ، فقالوا لامرأته: أين صاحبك ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت