فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فقالت: انطلق ليستعذب الماء . فلم يلبثوا أن جاءَ أبو الهيثم بقربة يَزْعَبها ، فوضعها ثم جاء يلتزم النبي ويفديه بأبيه وأُمه . ثم انطلق بهم إلى حديقة ، فبسط لهم بساطًا ، ثم انطلق إلى نخلة فجاءَ بقِنْو فوضَعه ، فقال رسول الله: ( أفلا تنقيت لنا من رُطَبه وبُسْره ؟ ) فقال: يا رسول الله ، إني أردت أن تختاروا أو: تَخَيَّروا من رُطبه وبسره . فأكلوا وشربوا من ذلك الماء ، فقال النبي: ( هذا والذي نفسي بيده النعيمُ الذي تسألون عنه يوم القيامة: ظل بارد ، ورُطَب طيب ، وماء بارد ) . . . وذكر الحديث . >
أخرجه الثلاثة . >
( 4559 ) ( س ) مَالِكُ بنُ ثَابِتٍ الأنصاري . من بني النَّبِيت ، والنَّبِيت ، هو: عمرو بن مالك بن الأوس . >
قتل يوم بئر مَعُونة مع أخيه سفيان بن ثابت . ذكر ذلك الواقدي . >
أخرجه أبو موسى . >
( 4560 ) ( س ) مَالِكُ بن ثَعلَبة . >
قال أبو موسى: وجدت على ظهر جُزءٍ من أمالي أبي عبد الله بن مَندَه ، وقد روى فيه بإسناده عن مقاتل بن سليمان ، عن الضحاك ، عن جابر ابن عبد الله قال: كان في زمن النبي شاب يقال له: مالك بن ثعلبة الأنصاري ، ولم يكن بالمدينة شاب أغنى منه ، فمرّ بالنبي ، والنبي يتلو هذه الآية: { والَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالفِضَّةَ } . . . إلى قوله: { فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ } فغُشِي على الشاب ، فَلَمَّا أفاق دخل على النبي فقال: