فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فقال: أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( من وطئه خيلاء وطئه في النار ؟ ) . >
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم ، وقال أبو نعيم وذكره: حسب بعض المتأخرين يعني ابن منده أن ذكر هُبَيب له يوجب صحبة وروى عن أبي بكر بن مالك ، عن عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، عن هارون بن معروف قال عبد الله: وسمعته أنا من هارون قال: حدّثنا عبد الله بن وهب ، أنبأنا عمرو بن الحارث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أسلم أبي عمران ، عن هُبَيب بنُ مُغْفِل: أنه رأى محمدًا القرشي يجر إزاره ، فنظر إليه هُبَيب وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( من وَطِئه خُيَلاَء وَطِئه في النار ) . >
ورواه ابن لهيعة ، عن يزيد . ولم يسم محمدًا . >
وقال: أدخله بعض الرواة في جملة الصحابة بحضوره مجلس هُبَيب ، ولو جاز أن يُعَدَّ من شاهد بعض الصحابة ، أو خاطبه بعض الصحابة من جملة الصحابة ، لكثر هذا النوع واتسع ولم يذكر أحد من الأئمة المتقدمين محمد ابن عُلْبَة في الصحابة ، ولا عدّوه منهم . >
قلت: قد بالغ أو نُعَيم في ذم ابن منده ، حيث جعله بهذه المثابة من الجهل ، أنه جعل من الصحابة من رآهم أو خاطبهم ، فهذا يؤدّي إلى أن جميع التابعين يُعَدّون من الصحابة ، ولم يفعله ابن منده ولا غيره ، وإنما ابن منده ذكر في حديثه قال: ( فنظر إليه هبيب قال: أما سمعتَ رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول ؟ ) وهذا يدل على الصحبة والسماع ، وإن كان قد جاء رواية أخرى لا تقتضي السماع ، فلا حجة عليه فيه ، فإنهما وغيرهما ما زالا يفعلان هذا وأشباهه ، فلا لوم على ابن منده . وقد ذكره ابنُ ماكولا في الصحابة فقال: ( محمد بن عُلْبَة . له صحبة ، عداده في المصريين ، حديثه مذكور في هُبَيب بنُ مُغْفِل ومسلمة بن مخلد ) . وهذا يؤيد قَولَ ابن منده . >
( 4744 ) ( ب د ع ) مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَزْم الأنصاري . تقدّم نسبه عند ذكر أبيه ، كنيته أبو القاسم . وقيل: أبو سليمان . وقيل: أبو عبد الملك . >
ولد سنة عشر من الهجرة بنجران ، وأبوه عامل رسول الله ، وقيل: ولد قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلّم بسنتين . سماه أبوه محمدًا ، وكناه أبو سليمان ، وكتب إلى النبي بذلك . فكتب