فهرس الكتاب

الصفحة 2419 من 3805

إليه رسول الله: سَمِّه محمدًا ، وكَنِّه أبا عبد الملك . >

وكان محمد بن عَمْرو فقيهًا فاضلًا من فقهاء المسلمين . روى عن أبيه وعن غيره من الصحابة ، روى عنه جماعة من أهل المدينة ، وابنه أبو بكر كان فقيهًا أيضًا ، روى عنه الزهري . >

وقتل محمد يوم الحَرّة سنة ثلاث وستين أيام يزيد بن معاوية ، قتله أهل الشام . >

روى المدائني أن بعض أهل الشام رأى في منامه أنه يَقتلُ رجلًا اسمه محمد ، فيدخل بقتله النار . فلما سير يزيد الجيش إلى المدينة كتب ذلك الرجلَ في ذلك الجيش ، وسار معهم إلى المدينة ، فلم يقاتل خوفًا مما رأى ، فلما انقضت الحرب مشى بين القتلى ، فرأى محمد بن عمرو جريحًا ، فسبه محمد ، فقتله الشامي . ثم ذكر الرؤيا ، فأخذ معه رجلًا من أهل المدينة ، ومشيا بين القتلى ، فرأى محمد بن عمرو ، فحين رآه المدني قتيلًا قال: ( إنا لله وإنا إليه راجعون ، والله لا يدخل قاتل هذا الجنة أبدًا ) قال الشامي: ومن هو ؟ قال: هو محمد بن عمرو بن حزم . فكاد الشامي يموت غيظًا . >

أخرجه الثلاثة . >

( 4745 ) ( ب د ع ) مُحَمَّد بن عَمْرو بن العاص القرشي السهمي . تقدّم نسبه عند ذكر أبيه . >

قال العدوي: صحب رسول الله ، وتُوُفِّي رسول الله وهو حَدَث . >

قال الواقدي: شهد صفين ، وقاتل فيها ، ولم يقاتل أخوه عبد الله . >

وقال الزبير مثله ، وقال: لا عقب لمحمد بن عمرو . >

وقال الزهري: أبلى محمد بن عَمْرو بصفين ، وقال في ذلك شعرًا: > % ( وَلَو شَهِدَتْ جمل مقامي ومَشْهدي % بِصِفِّين يومًا ، شَابَ مِنها الذَّوَائِبُ ) %

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت