روى عنه الوليد بن عبد الرحمن الجُرَشِيّ . >
أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم: أخبرنا هشام بن خالد ، عن الوليد بن مسلم ، عن عبد الغفار بن إسماعيل بن عُبيد الله ، عن الوليد بن عبد الرحمن الجُرَشي ، عن مُدْرِك بن الحارث الغامدي قال: حَجَجْتُ مع أبي ، حتى إذا كنا بمنى إذا جماعة على رَجُل ، فقلت: يا أبَه ، ما هذه الجماعة ؟ فقال: هذا الصابىء الذي ترك دين قومه . ثم ذهب أبي حتى وقف عليهم على ناقته ، وذهبت حتى وقفت عليهم على ناقتي ، فإذا به يحدثهم وهم يَزْرُون عليه ، فلم يزل موقف أبي حتى تفرقوا عن مَلال وارتفاع من النهار . وأقبلت جارية وفي يدها قَدَح فيه ماء ، ونحرها مكشوف ، فقالوا: هذه زينب ابنته فناوَلَتْه وهي تبكي ، فقال لها: ( خَمِّري عليك نحرك ، ولن تخافي على أبيك غَلَبةً ولا ذُلاَّ ) . >
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم ، واستدركه أبو موسى ، وقد أخرجه ابن منده إلا أنه اختصره ، فلا استدراك عليه . >
( 4795 ) مُدْرِكُ بنُ زِياد الفَزَارِيّ . >
له صحبة ، وهو الذي قَبْرهُ بقرية ( زاوية ) بينها وبين ( حَجيرًا ) من غُوطة دمشق . >
روى أبو عمير عدي بن أحمد بن عبد الباقي الأدمي ، عن أبي عطية عبد الرحيم بن محرز بن عبد الله بن محرز بن سعيد بن حبان بن مدرك بن زياد الفَزَاريّ: ( ومدرك بن زياد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلّم قدم مع أبي عبيدة فتوفي بدمشق بقرية يقال لها( زاوية ) ، وكان أول مسلم دفن بها . >
أخرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقي ، وقال: لم أجد ذكر ( مدرك ) من غير هذا الوجه . >
( 4796 ) ( ب د ع ) مُدْرِك ، أبو الطُّفَيل الغِفاري . حديثه عند أولاده .