أخبرنا يحيى بن أبي الفرج فيما أذِنَ لي بإسناده عن أبي بكر أحمد بن عمرو: حدثنا يعقوب بن حميد ، حدثنا سفيان بن حمزة: أن كثير بن زيد حدثهم ، عن خالد بن الطفيل بن مُدْرك ، عن جده: أن النبي بعثه إلى ابنته يأتي بها من مكة . >
وبهذا الإسناد أن النبي كان إذا سجد ورفع ، قال: ( اللهم إني أعوذ برضاك من سَخَطك ، وأعوذ بعفوك من عُقُوبتك ، وأعوذ بك منك ، لا أبلغ ثناءً عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك ) . >
أخرجه الثلاثة . >
( 4797 ) ( ب ) مُدْرِكُ بن عُمَارة . >
أتى النبي ليبايعه ، فقبض يده عنه ، لِخَلوق رآه عليه ، فلما غسله بايعه . وفي حديثه هذا اضطراب ، وفي صحبته نظر ؛ فإن كان هذا ( مدرك بن عمارة بن عقبة بن أبي معيط ) ، فلا تصح له صحبة ولا لقاء ولا رؤية ، وحديثه هذا لا أصل له ، وإنما روى ذلك في أبيه عُمَارة بن عقبة ، ولا يصح ذلك أيضًا . وقد أوضحت ذلك في الوليد بن عقبة . قاله أبو عمر ، وهو أخرجه . >
( 4798 ) ( ب س ) مُدْرِك بن عَوْف البَجَلي الأحْمَسِي . >
له صحبة ، ذكره جعفر هكذا ، قاله أبو موسى . >
وقال أبو عمر: يختلف في صحبته واتصال حديثه ، روى عنه قيس بن أبي حازم ، وقيس يروي عن كبار الصحابة ، ويروي مدرك هذا عن عمر بن الخطاب . >
( 4799 ) ( ب ) مدعم العَبْدُ الأسْود .