فهرس الكتاب

الصفحة 2446 من 3805

أهداه رفاعة بن زيد الجذامي لرسول الله ، فأعتقه رسول الله . وقيل: لم يعتقه . وهو الذي غل الشملة في غزوة خيبر وقُتل ، فقال رسول الله: ( إن الشملة لتشتعل عليه نارًا ) . >

أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس ابن بُكير ، عن ابن إسحاق قال: حدثني ثور بن زيد ، عن سالم مولى عبد الله بن مُطيع ، عن أبي هريرة قال: انصرفنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم من خيبر إلى وادي القرى ، ومعه غلام له ، أهداه له رفاعة ابن زيد الجذامي . فبينا هو يضع رَحل رسول الله مع مُغَيرب الشمس ، أتاه سهم غَرْب ، ما يُدْرَى به ، فقتله . وهو: السهم الذي لا يُدْرَى من رماه ، فقلنا: هَنيئًا له الجنة . فقال رسول الله: ( كلا ، والذي نفس محمد بيده ، إن الشملة الآن لتحترق عليه في النار ، غلها من فيء المسلمين يوم خيبر ) . >

أخرجه أبو عمر . >

( 4800 ) ( د ع ) مُدْلِج الأنْصَارِي . >

روى أبو صالح ، عن ابن عباس قال: لما أنزل الله تعالى ذكر العَوْرات الثلاث ، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم بعث غلامًا له يقال له: مُدْلج ، من الأنصار إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليدعوه ، فانطلق إليه فوجده نائمًا ، فدفع الباب وسلم . فاستيقظ عمر ، وانكشف منه شيء ، ورآه الغلام وعرَف عمر أنه رآه ، فقال عمر: وَدِدْتُ أن الله عز وجل نهى أبناءنا ونساءَنا وخَدَمنا أن يدخلوا هذه الساعات ، فنزلت هذه الآية ، فلما نزلت حمد الله وأثنى عليه ، ودعا النبي للغلام . >

أخرجه ابن منده ، وأبو نعيم . >

( 4801 ) ( ب د ع ) مُدْلِج بن عَمْرو السُّلَمِيّ ، أحد حلفاء بني عبد شمس ، ويقال: مدلاج بن عمرو . >

شهد بدرًا هو وأخواه: ثَقْف ومالك ابنا عمرو ، وشهد مِدْلاج سائر المشاهد مع رسول الله ، وتوفي سنة خمسين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت