فهرس الكتاب

الصفحة 2529 من 3805

أسلم هو وأبوه وأخوه يزيد وأُمه هند ، في الفتح . وكان معاوية يقول: إنه أسلم عام القَضِية ، وإنه لقى رسول الله صلى الله عليه وسلّم مسلمًا وكتم إسلامه من أبيه وأُمه . >

وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم حُنينًا ، وأعطاه من غنائم هوازن مائة بعير ، وأربعين أُوقية . وكان هو وأبوه من المؤلفة قلوبهم ، وحسن إسلامهما ، وكتب لرسول الله . >

ولما سير أبو بكر رضي الله عنه الجيوش إلى الشام سار معاوية مع أخيه يزيد بن أبي سفيان ، فلما مات يزيد استخلفه على عمله بالشام ، وهو دمشق . فلما بلغ خبر وفاة يزيد إلى عمر ، قال لأبي سفيان: أحسن الله عزاءَك في يزيد ، رحمه الله فقال له أبو سفيان: من وَلّيتَ مكانه ؟ قال: أخاه معاوية . قال: وَصَلَتكَ رَحِم يا أمير المؤمنين . >

أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى: حدثنا محمد بن يحيى ، حدثنا أبو مُسْهِر ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن ربيعة ابن يزيد ، عن عبد الرحمن بن أبي عَمِيرةَ وكان من أصحاب النبي أنه قال لمعاوية: ( اللهم ، اجعله هاديًا مَهْدِيًّا ، واهد به ) . >

قال: وأخبرنا أبو عيسى: حدثنا سُويد ابن نصر ، أخبرنا عبد الله وهو ابن المبارك أخبرنا يونس ، عن الزهري ، أخبرنا حُمَيد بن عبد الرحمن: أنه سمع معاوية خطب بالمدينة فقال: أين علماؤُكم يا أهل المدينة ؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم ينهى عن هذه القُصَّة ويقول: ( إنما هَلَكت بنُو إسرائيل حِينَ اتخذها نساؤُهم ) . >

وقال ابن عباس: معاوية فقيه . >

وقال ابن عمر: ما رأيت أحدًا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلّم أسوَدَ من معاوية . فقيل له: أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت