فهرس الكتاب

الصفحة 2537 من 3805

الجذامي ، عن أبيه قال: وفد رفاعة بن زيد الجذامي على نبي الله ، فكتب له كتابًا ، فيه: ( بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من محمد رسول الله لرفاعة ابن زيد ، إني بعثته إلى قومه عامَّةً ، ومن دخل فيهم يدعوهم إلى الله عز وجل وإلى رسوله ، فمن آمن ففي حِزب الله ، ومن أدبر فله أمان شهرين ) . >

أخرجه أبو موسى . >

( 4983 ) ( ب س ) مَعْبَدُ بنُ خَالِد الجُهَنِي ، يكنى أبا روعة . >

ذكره الواقدي في الصحابة ، وقال: أسلم قديمًا ، وكان أحد الأربعة الذين حملوا ألوية جهينة يوم الفتح ، ومات سنة ثنتين وسبعين ، وهو ابن بضع وثمانين سنة ، وكان يلزم البادية . >

وقال أبو أحمد الحاكم في الكنى ، في الراء: أبو روعة معبدُ بن خالد الجهني ، له صحبة ، وكان ألزم جُهَني للبادية ، وقال: توفي سنة ثلاث وسبعين ، وهو ابن ثمانين سنة . وكذلك قال ابن أبي حاتم سواء في الكُنْيَة ، والسن ، والوفاة ، وقال: روى عن أبي بكر ، وعمر ، وقال: هو غير معبد بن خالد الذي هو عندكم أوّل من تكلم بالبصرة بالقدر ، وقال: لا يعرف معبد الجهني ابنُ من هو ؟ وليس ابن خالد . وقال غيره: هو نفسه . >

أخرجه أبو عمر ، وأبو موسى . >

( 4984 ) ( ب ) مَعْبَدُ الخُزَاعِي ، الذي ردَّ أبا سفيان يوم أحد عن الرُّجوع إلى المدينة . >

أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بُكير ، عن ابن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم: أن معبدًا الخزاع مَرَّ برسول الله صلى الله عليه وسلّم وهو بحمراء الأسد ، وكانت خُزاعةُ مُسلِمُهُم ومشركُهم عَيبةَ رسول الله صلى الله عليه وسلّم بمكة ، صَغوهم معه ، لا يخفون عليه شيئًا كان بها . فقال معبد . وهو يومئذ مشرك: يا محمد ، أما والله لقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت