فهرس الكتاب

الصفحة 2538 من 3805

عَزَّ علينا ما أصابك في أصحابك ، لَوْدِدْنا أن الله أعفاك فيهم . ثمّ خرج ورسول الله بحمراء الأسد حتى لقي أبا سفيان بن حَرْب ، ومن معه بالروحاءِ ، وقد أجمعوا بالرجعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم وأصحابه ، وقالوا: ( أصبنا حَدَّ أصحابهم وقادتهم ، ثمّ رجعنا قبل أن نستأصلهم لَنَكُرَّنَّ على بقيتهم فَلَنَفْرُغَنَّ منهم ) . فلمّا رأى أبو سفيان معبدًا قال: ما وراءَك يا معبد ؟ قال: محمد قد خَرَجَ في أصحابه يطلبكم في جَمْعٍ لمْ أرَ مثلهم ، يتحرَّقون عليكم تَحَرُّقًا ، قد أجْمَع مَعه مَنْ كان تخلَّف عنه ، ونَدِموا على ما صنعوا ، فَلَهم من الحَنَق عليكم شَيءٌ لم أر مثله قَطُّ قال: ويلك ما تقول ؟ فقال: والله ما أرى أن ترتحل حتى تَرَى نواصي الخيل . قال: فوالله لقد أجمعنا على الكرة عليهم لنستأصل بقيتهم . قال: فإني أنهاك عن ذلك ، فوالله لقد حملني ما رأيت على أن قلت فيه أبياتًا من شعر . فقال أبو سفيان: ماذا قلت ؟ قال معبد: قلت: > % ( كَادَتْ تُهَدُّ مِنَ الأصْوَاتِ رَاحِلَتي % إذْ سَالَتِ الأرْضُ بالجُرْدِ الأبَابِيل ) % > % ( تَرْدِي بأُسْد كِرَامِ لاَ تَنَابلَة % عِنْدَ اللِّقَاء ، وَلاَ خُرْقٍ مَعَازِيلٍ ) % >

وهي أطول من هذا . فثنى ذلك أبا سفيان ومن معه . >

أخرجه أبو عمر . >

( 4985 ) ( ب ) مَعْبَدُ بن زُهَيْر بن أبي أُمَيَّةَ ابن المُغِيرة المَخْزُومي . وهو ابن أخي أم سلمة . >

قتل يوم الجمل ، له رؤية وإدراك ، ولا صحبة له . >

أخرجه أبو عمر . >

( 4986 ) ( ب ) مَعْبَدُ أبو زُهَير النُّمَيْريُّ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت