فهرس الكتاب

الصفحة 2613 من 3805

عاش بعد ذلك إلى أيام ابن الزبير ، وإلى أن هَاجَى أوسَ بن مَغْراء ، وليلى الأخيلية . >

وكان يذكر في الجاهلية دِينَ إبراهيم والحنيفية ، ويصوم ويستغفر ، وله قصيدة أولها: > % ( الحمدُ للّهِ لا شَرِيكَ لَهُ % مَنْ لَمْ يَقُلْها فَنَفْسُهُ ظَلمَا ) % >

وفيها ضُروب من دلائل التوحيد ، والإقرار بالبعث والجزاء ، والجنة والنار . وقيل: إن هذا الشعرَ لأمية بن أبي الصَّلت ، وقد صَحَّحه يونس بن حبيب ، وحَمّاد الراوية . ومحمد بن سلام ، وعلي بن سليمان الأخفش للنابغة الجَعْدِيّ . >

ووفد على النبي فأسلم ، وأنشده قصيدته الرائية ، وفيها: > % ( أتَيتُ رَسُولَ اللّهِ إذ جَاءَ بالهُدَى % وَيَتلُو كِتابًا كالمَجَرَّةِ نَيِّر ) % >

أخبرنا فِتْيان بن محمد بن سودان ، أنبأنا أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد القاهر الطوسي ، أنبأنا أبو الحسين بن النَّقُور ، أنبأنا أبو الحسين محمد بن عبد الله بن الحسين الدقاق ، حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البَغَوِيّ ، حدثنا داود وهو ابن رشيد حدثنا يعلى بن الأشدق قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت