فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
سمعت النابغةَ يقول: أنشدتُ رسولَ الله: > % ( بَلَغْنَا السَّمَاءَ ، مجْدُنا وجُدُودُنا % وَإنَّا لَنَرْجُو فَوقَ ذِلِكَ مَظْهَرًا ) % >
فقا: أين المظهر يا أبا ليلى ؟ قلت: الجنة . قال: أجل ، إن شاء الله . ثم قلت: > % ( وَلاَ خَيْرَ في حِلْم إذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ % بَوادِرُ تَحْمِي صَفْوَه أنْ يُكَدَّرَا ) % > % ( وَلاَ خَيرَ في جَهْلٍ إذَا لَم يَكُنْ لَهُ % حَلِيمٌ إذَا مَا أوْرَدَ الأمْرَ أصْدَرَا ) % >
فقال النبي: ( أجدتَ لا يَفْضُضِ الله فاك ) ، مرتين . >
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الأصفهاني ، أخبرنا زاهر بن طاهر النيسابوري ، أخبرنا أبو سعيد الجَنْزَرُوذِيّ ، أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن عثمان المقرىء ، أخبرنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، حدثنا أيوب بن محمد الوَزَّان ، حدثنا يَعلَى بن الأشدق العُقَيلي قال: سمعت قيس بن سعد بن عدِيّ بن عبد الله ابن جَعْدَة وهو نابغة بني جعدة قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلّم فأنشدتُه . . . وذكر نحو ما تقدّم إلى آخره ، وهي قصيدة طويلة ، وهي من أحسن ما قيل من الشعر . >
ولم يزل يَرِدُ على الخلفاءِ بعد النبي ، وكان شاعرًا محسنًا ، إلا أنه كان رَدِيءَ الهجَاء . لا يزال يغلبه من يُهاجِيه ، وهو أشعر منهم ، ليس فيهم من يقرب منه ، فمن ذلك أنه هجا ليلى الأخيلية ، فقال: > % ( ألاَ حَيِّيا لَيلَى وَقُولاَ لَها: هَلاَ ) % >
فأجابته ليلى فقالت: > % ( وعيرتني داءً بأمك مثلهوأي حصان لايقال لها: هلا ) % >
ووفد إلى عبد الله بن الزبير بمكة ، وقصته معه مشهورة . >
وقد روى عن النبي . روى يحيى بن عُرْوَة بن الزبير ، عن أبيه ، عن عمه عبد الله بن الزبير ، عن النابغة أنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( ما وُلِّيتْ قريش فعدلتَ ، واستُرْحِمتْ فَرحِمَت ، وحَدَّثت فَصَدَقت ، وَوَعدت فأنجزت ، إلا وذكر كلمة معناها أنهم تحت النبيين بدرجة في الجنة ) . >
أخرجه الثلاثة . >
( 5148 ) ( س ) نَابلُ الحَبَشِيّ ، والد أيْمَن . >
قال أبو أحمد العَسّال: لنابل أبي أيمن صُحبة . >
أخبرنا أبو موسى كتابة ، أخبرنا جعفر بن عبد الواحد الثقفي ، أخبرنا أبو طاهر بن عبد