فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ذكر الزبير ، عن عمه ، عن عبد الله بن محمد بن عُمَارة قال: كانت لوحوح صحبة ، وشهد الخندق وما بعدها من المشاهد ، وله يقول أبو قيس حين خرج إلى مكة مع أبي عامر الراهب: > % ( أرَى وَحْوَحًا وَلَّى عَلَيَّ بُودِّهِ % كَأَنِّي امْرُؤٌ مِنْ حَضْرَمَوتَ غَرِيبُ ) % > % ( كَأَنِّي امْرُؤ وَلَّى وَلاَ وُدَّ بَيْنَنَا % وَأَنْتَ حَبِيبٌ في الفُؤادِ قَرِيبُ ) % > % ( وَإِنَّ بَنِي العَلاَّت قَوْمٌ ، وَإنِّني % أَخُوكَ ، فلا يَكْذِبْكَ عَنْكَ كَذُوبُ ) % > % ( أَخُوكَ إذَا تَأتِيكَ يَومًا عَظِيمَةٌ % تَحَمَّلَها ، وَالنَّائِباتُ تَنُوبُ ) % >
وقيل: إن أبا قيس بن الأسلت أقبلَ يريد النبي ، فقال له عبد الله بن أبيّ: خِفْتَ واللّهِ سيوفَ الخزرج فقال: والله لا أسلم العام . فمات في الحول . >
أخرجه أبو عمر . >
( 5436 ) ( س ) وَدَاعَةُ بن خِذَام . >
أورده جعفر المستغفري وقال: في إسناد حديثه نظر ، وروى بإسناده عن يحيى بن سعيد الأموي ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال: تخلف أبو لُبابة بن عبد المنذر ، وَوَداعة بن خِذَام أو: حرام وأوس بن ثعلبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم مَخْرَجه إلى تبوك ، فلما بلغهم ما أنزل الله عز وجل فيمن تَخَلف ، أوْثقوا أنفسهم بسَوَارِي المسجد ، حتى قدم رسول الله ، فقيل له ذلك . وقيل: إنهم أقسموا أن لا يْحُلّوا أنفسهم حتى يَحُلّهم رسول الله . فقال النبي: ( وأنا أقسم لا أحلهم حتى أُومَرَ فيهم بأمر ) . فلما نزلت: { خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وآخَرَ سَيِّئًا ، عَسَى الله أنْ يَتوبَ عَلَيْهِم } ، علم النبي أن ( عسى ) من الله