ذكره ابن الدباغ وقال: كذا قال: ( له صحبة ) . وفيه نظر . >
( 5463 ) ( ب د ع ) الوَلِيد بن قَيْس العَامِري . >
روى عنه وهب بن عقبة أنه قال: كان بي برص ، فدعا لي النبي فبَرَأت . >
أخرجه الثلاثة . >
( 5464 ) ( ب د ع ) الوَلِيدُ بن الوَلِيد بن المُغيرة المخزومي ، أخو خالد بن الوليد . >
شهد بدرًا مشركًا ، فأسره عبد الله بن جَحش ، وقيل: أسره سُلَيك المازني الأنصاري ، فقدِم في فدائه أخواه خالد وهشام ، وكان هشام أخا الوليد لأبيه وأُمه ، فتمنع عبد الله بن جحش حتى افتكاه بأربعة آلاف درهم ، فجعل خالد لا يبلغ ذلك ، فقال له هشام: ليس بابن أُمك والله لو أبى فيه إلا كذا وكذا لفعلتُ . ويقال: إن النبي قال لعبد الله بن جحش: ( لا تقبل في فدائه إلا شِكَّة أبيه الوليد ) وكانت الشِّكَّة: دِرْعًا فضفاضة ، وسيفًا وبَيْضَةً . فأبى ذلك خالد وأجاب هشام ، فأُقيمت الشِّكَّة بمائة دينار ، فسلماها إلى عبد الله بن جَحش . فلما افتدى أسلم ، فقيل له: هلا أسلمت قبل أن تفتدى ؟ قال: كرهت أن تظنوا بي أني جَزِعت من الإسار . فحبسوه بمكة . >
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يدعو له فيمن دعا لهم من المستضعفين المؤمنين بمكة ، ثم أفلت من إسارهم ولحق برسول الله ، وشهد مع النبي عُمْرَة القَضِية . وقيل: إن الوليد لما أفلت من مكة سار على رجلية ماشيًا ، فطلبوه فلم يدركوه ، فنَكِبَتْ إصبعه ، فمات عند بئر أبي عِنَبَة على ميل من المدينة . >
قال مصعب: والصحيح أنه شهد عُمْرة القَضِيّة . >
ولما شهد العُمرة مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم خرج خالد بن الوليد من مكة فارًا ، لئلا يرى رسول الله صلى الله عليه وسلّم وأصحابَه بمكة . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم للوليد: ( لو أتانا خالد لأكرمناه ) ، وما مثله