سَقَط عليه الإسلام ؛ في عقله . فكتب الوليد بذلك إلى خالد ، فوقع الإسلام في قلبه ، وكان سبب هجرته . >
ولما توفي الوليد قالت أُم سلمة تبكيه ، وهي ابنة عمه > % ( يَا عَينُ فَابْكِي لِلْوَلِيدِ بن الوَليد بن المُغْيَرَهْ ) % > % ( ققَدْ كان غَيثًا في السِّنِينَ وَرَحْمَةً فِينًا وَمِيره ) % > % ( ضَخْم الدَّسِيعَةِ مَاجِدًا يَسْمُو إلَى طَلَب الوَتَيْره ) % > % ( ممِثْلُ الوَلِيدينِ الوَليدِ أبِي الوَلِيدِ كَفَى العَشَيْرَه ) % >
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي ، حدثنا محمد ابن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حَبَّان ، عن الوليد بن الوليد أنه قال: يا رسول الله ، إني أجد وَحْشَةً في منامي ؟ فقال النبيّ: ( إذا اضطجعتَ للنوم فقل: بسم الله ، أعوذ بكلمات الله من غضبه وعقابه وشر عباده ، ومن هَمَزَات الشياطين ، وأن يَحْضُروْن ؛ فإنه لا يضرك ، وبالحَرَى أن لا يقربَك ) . فقالها ، فذَهَب ذلك عنه . >
أخرجه الثلاثة . >
( 5465 ) ( ب د ع ) وَهْبُ بن الأسْود بن عَبْد يَغُوث بن وهب بن عبد مناف بن زهْرَة القرشي الزُّهري . وهو ابن خال النبي ، يجتمع هو وآمنة أُم النبي في وهب بن عبد مناف . >
روى عنه زيد بن أسلم ، ولا تصح له صحبة . وقيل فيه: الأسود بن وهب ، وقد تقدّم .