له ما أخبرنا به يحيى بن محمود وأبو ياسر بإسنادهما عن مسلم بن الحجاج قال: حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك ، عن أبي النضر ، عن بُسْر بن سعيد: أن زيد بن خالد الجهني أرسله إلى أبي جُهَيم يسأله: ماذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول في المارِّ بين يدي المصلي ؟ فقال أبو جهيم: قال رسول الله: ( لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه ، لكان أن يقف أربعين خيرًا له من أن يَمُرَّ بين يديه ) . قال أبو النصر: لا أدري أربعين يومًا ، أو شهرًا أو سنة . >
ورويا له حديث التميم . >
أخرجه الثلاثة ، والكلام عليه يرد في الترجمة التي بعدها ، إن شاء الله تعالى . >
( 5769 ) ( ب ) أَبو جُهَيْم عبدُ الله بن جُهَيم الأنصاري . >
روى عنه بُسْر بن سعيد مولى الحضرميين ، عن النبيّ في المارِّ بين يدي المصلي . رواه مالك عن أبي النضر ، عن بُسْر بن سعيد ، عن أبي جُهَيم عبد الله بن جُهيم فسمَّاه . وذكره وكيع ، عن سفيان الثوري ، عن أبي النضر ، عن بُسْر ، عن عبد الله بن جُهَيم قال: قال رسول الله: ( لو يعلم أُحدكم ما عليه في المرور بين يدي أخيه وهو يصلي من الإِثم ، لوقف أربعين ) . فلم يذكر كنيته ، وهو أشهر بكنيته . يقال: أبو جهيم هذا هو ابن أُخت أُبيّ ابن كعب قال أبو عمر: ولست أقف على نسبه في الأنصار . >
أخرجه أبو عمر وحده . >
قلت: جعل ابن منده وأبو نعيم هذا والذي قبله واحدًا ، قالا: اسم أبي جُهَيم بن الحارث بن الصمة: عبد الله بن جهيم ، ورويا ذلك عن مسلم ابن الحجاج ، ورويا عنه حديث التيمم ، وحديث المرور بين يدي المصلي ، على ما ذكرناه في الترجمة الأُولى عن عُمَير ، وعن بُسْر ،