عن أبي جُهَيم . وجعلهما أبو عمر اثنين ، وقال: روى عن أبي جهيم بن الحارث عُمَير حديث التيمم ، وروى عن عبد الله بن جُهيمٍ بُسْرُ بن سعيد حديث المرور بين يدي المصلي . والذي أظنه أن الحق مع أبي عمر ، لأَنَّ الجميع نسبوه فقالوا: أبو جُهَيم بن الحارث بن الصمة . وقد ذكروا كلهم نسبه في ترجمة أبيه الحارث إلى مالك بن النجار ، ونسبه ابنُ حبيب وابن الكلبي فقالا: الحارث بن الصِّمة ابن عمرو بن عَتِيك بن عَمْرو بن مَبذُول بن مالك ابن النجار . فليس في سياق نسبه جُهَيم ، ثم إن أبا عمر قد نسب أباه الحارث مثلهما إلى مالك بن النجار ، فقد عَرَف نسبه وقال في هذا: لا أعرف نسبه ، فكل الذي ذكرت يدل على أنهما اثنان ، والله أعلم . ويمكن أن يكون قد اختلف العلماء في أبيه ، فمنهم من قال: الحارث . ومنهم من قال: جهيم . وقول مسلم في اسمه حُجَّة لهما ، وعليه عوّلا . >
( 5770 ) ( س ) أَبو جُهَيْمَة ، كان على سياقة غنم خيبر حين افتتحها رسول الله ، وأورد له جعفر المستغفري ما رواه بإسناده عن موسى بن عقبة ، عن الأعرج ، عن أبي جُهَيمة قال: أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلّم من بئر جَمَل . . . الحديث . >
أخرجه أبو موسى وقال: هذا الحديث لأبي جُهيم بن الحارث ، لا لأبي جُهَيمة . وقوله حق ، وأمثال هذا أغلاط من الناسخ أو من غيره ، وأوهام ، كان تركها أحسن من ذكرها .