فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أبو موسى: وأخبرنا الحسن ، أخبرنا أبو نعيم قالا: أخبرنا سليمان بن أحمد ، أخبرنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، أخبرنا محمد بن يوسف الفِرْيابي ، أخبرنا قيس بن الربيع ، عن أشعث بن سَوّار ، عن عَدِيّ بن ثابت ، عن رَجُلٍ من الأنصار قال: توفي أبو قيس وكان من صالحي الأنصار فخطب ابنهُ امرأته ، فقالت: أنا أَعُدُّكَ ولدًا ، وأنت من صالحي قومي . ولكن آتى رسول الله صلى الله عليه وسلّم فَأَستَأْمِره ، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقالت: إن أبا قيس تُوُفي فقال لها خيرًا وإن ابنه قيسًا يخطبني ، وهو من صالحي قومه ، وأنا كنت أعدّه ولدًا ؟ قال لها: ( ارجعي إلى بيتك ) ، فنزلت هذه الآية: { ولا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا قَد سَلَفَ } . >
قال أبو نعيم: حدثنا أبو عمرو ، عن الحسن ابن سفيان ، أخبرنا جبارة ، أخبرنا قيس ، نحوه . >
أخرجه أبو نُعَيم ، وأبو موسى . >
( 6172 ) ( ب ) أَبُو قَيْس صِرْمَةُ بن أبي أنس ابن مالك بن عدِي بن عامر بن غنم بن النجار . هذا قول ابن إسحاق . >
وقال قتادة ، أبو قيس بن مالك بن صفرة . وقيل: مالك بن الحارث . >
وقول ابن إسحاق أصح ؛ قال ابن إسحاق: وكان رجلًا قد تَرَهَّبَ في الجاهلية ، ولبس المُسُوح ، وفارق الأوثان ، واغتسل من الجنابة ، وهَمَّ بالنصرانية ثمّ أمسك عنها ، ودخل بيتًا له فاتخذه مسجدًا ، لا يدخل عليه فيه طامث ولا جُنَب . وقال: أعبد ربَّ إبراهيم . فلمّا قدم رسول الله صلى الله عليه وسلّم الدينة أسلم ، فحسُنَ إسلامه ، وهو شيخ كبير ، وكان قَوَّالًا بالحق ، مُعَظِّمًا لله في الجاهلية . وكان يقول في الجاهلية أشعارًا حِسَانًا يُعَظَّم الله فيها ، فمنها: > % ( يَقُولُ أَبُو قَيْسٍ وَأَصْبَحَ نَاصِحًا % أَلاَ ما اسْتَطَعْتُمْ مِنْ وَصَاتِي فَافْعَلُوا ) % > % ( أُوصِيكُمُ باللَّهِ وَالبِرِّ والتُّقَى % وَأَعْرَاضِكُمْ ، والبِرَّ بالله أَوَّلُ ) % > % ( فَإِنْ قَوْمُكُمْ سَادُوا فَلاَ تَحْسُدُونَهُم % وَإِنَّ كُنْتُمُ أَهْلَ الرِّيَاسَةِ فَاعْدِلُوا ) % > % ( وَإِنْ نَزَلَتْ إِحْدَى الدَّوَاهِي بِقَوْمِكُمْ % فَأَنْفُسُكِمْ دُونَ العَشِيرَةِ فَاجْعَلُوا ) %