فهرس الكتاب

الصفحة 3121 من 3805

> % ( وَإِنْ يَأْتِ غُرْمُ قَادِحْ فَارْفُقُوهم % وَمَا حَمَّلُوكُم في المُلِمَّاتِ فَاحْمِلُوا ) % > % ( وَإِنْ أَنْتُمْ أَمْلَقْتُمُ فَتَعَفَّفُوا % وَإِنْ كَانَ فَضْلُ الخَيْرِ فِيكُمْ فَأَفْضِلُوا ) % >

وله أشعار كثيرة حسان ، فيها حكم ووصايا ، ذكر بعضها ابن إسحاق . >

أخرجه أبو عمر . >

( 6173 ) ( ب س ) أَبُو قَيْسِ ، صَيْفِيّ بن الأسْلَتِ الأنصاريّ ، أحد بني وائل بن زيد . >

هرب إلى مكة فكان فيها مع قريش إلى عام الفتح ، وقد ذكرناه في الصاد . >

وقال الزبير بن بكار: أبو قَيْس بن الأسلت ، اسمه الحارث . وقيل: عبد الله . قال: واسم الأسلت: عامر بن جُشَم بن وائل بن زيد ابن قَيْس بن عامر بن مُرَّة بن مالك بن الأوس . >

وفيه نظر . والصحيح أنه لم يُسلم ، ومثله نسبه ابن الكَلبي . وقيل: إنه أراد الإسلام لما هاجر النبيّ وأراد الإسلام ، لقيه عبد الله بن أبيّ ابن سلول رأْسُ المنافقين ، فقال له: لقد لُذْتَ من حربنا كل مَلاَذ ، مَرَّة تحالف قريشًا ، ومرَّة تريد تَتَّبع محمدًا فغضب أبو قيس وقال: لا جرم لا اتبعته إلا آخِر الناس . فزعموا أنه لما حضره الموت بعث إليه النبي فقال: قل: { لا إله إلا الله ، أشفع لك بها يوم القيامة } . فسُمِع يقولها . وقيل: إن أبا قيس سأل النبيّ: إلام تدعو ؟ فذكر له ، فقال: ( ما أحسن هذا ) انظر في أمري ، وأعود إليك . فلقيه عبد الله بن أبيّ ، فقال: من أين ؟ فذكر له النبيّ ، وقال: ( هو الذي كانت أحبارُ يهود تخبرنا عنه . وكاد يسلم ) ، فقال له عبد الله: كرهت حَرْبَ الخزرج ؟ فقال: والله لا أسلم إلى سَنة . ولم يعد إلى رسول الله ، فمات قبل الحول ، على رأس عشرة أشهر من الهجرة . >

وقيل: إنه سُمِع عند الموت يوحد الله تعالى . >

وروى حجاج ، عن ابن جريج ، عن عكرمة في قوله تعالى: { ولاَ تَنْكِحُوا مَا نَكَح آباؤُكُم مِنَ النِّسَاءِ } . . . الآية ، قال: نزلت في كَبيشة بنت مِعن بن عاصم ، وهي من الأوس ، توفى عنها زوجها أبو قيس بن الأسلت ، فجنح عليها ابنه ، فنزلت هذه الآية فيها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت