فهرس الكتاب

الصفحة 3132 من 3805

نزلت في أبي لُبَابة ونفر معه ، سبعة أو ثمانية أو تسعة ، تخلفوا عن غزوة تبوك ، ثم ندموا فتابوا وربطوا أنفسهم بالسَّواري ، وكان عملهم الصالح توبتهم ، والسىءُ تخلفهم عن الغزو مع النبي . >

أخبرنا الحسن بن محمد بن هبة الله الشافعي الدمشقي ، أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس ، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء ، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم المعروف بابن أبي نصر ، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبي ثابت ، حدّثنا أبو عبد الله محمد بن حَمّاد الطَّهراني ، أخبرنا سهل بن عبد الرحمن أبو الهيثم الرازي ، عن عبد الله بن عبد الله المدني وهو أبو أُويس عن عبد الرحمن بن حَرْمَلَة ، عن سعيد بن المسيَّب ، عن أبي لُبَابة بن عبد المنذر الأنصاري قال: استسقى رسول الله صلى الله عليه وسلّم يوم الجمعة ، فقال: ( اللهم اسقنا ) . فقال أبو لبابة: يا رسول الله ، إن التمر في المِرْبَدِ وما في السماء سحاب نراه قال رسول الله: ( اللهم ، اسقنا ثلاثًا ) ، وقال في الثالثة: ( حتى يقوم أبو لبابة عرْيانًا يَسُدّ ثعلب مِرْبَدِه بإزاره ) قال: فاستهلت السماءُ وأمطرت مطرًا شديدًا قال: فأطافت الأنصار بأبي لبابة: يا أبا لبابة ، إن السماء لن تقلع حتى تقوم عُرْيانًا فتسد ثعلب مربدك بإزارك ، كما قال رسول الله . قال: فقام أبو لبابة عريانًا ، فسد ثعلب مِرْبده بإزاره ، فأقلعت السماءُ . >

وتوفى أبو لبابة في خلافة عَلِيّ . >

أخرجه أبو نُعَيم ، وأبو عمر ، وأبو موسى . >

( 6192 ) ( ب ع س ) أَبو لُبَابة ، مولى رسول الله مذكور في مواليه . >

أخرجه أبو عمر مختصرًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت