فهرس الكتاب

الصفحة 3415 من 3805

وكان يقال له: الطيب والطاهر . قال: وهذا هو الصحيح ، وغيره تخليط . >

وقال الكلبي: ولد عبد الله في الإسلام وكل ولده منها ولد قبل الإسلام . >

وأما إسلامها فأخبرنا محمد بن محمد سرايا ابن علي وغير واحد بإسنادهم إلى محمد بن إسماعيل: حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا الليث ، عن عُقَيل ، عن ابن شهاب ، عن عُروةَ عن عائشة أم المؤمنين قالت: ( أوّل ما بدىءَ به رسول الله صلى الله عليه وسلّم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم ، كان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فَلَق الصبح ) . . . وذكر الحديث ، قال يعني جبريل عليه السلام ،: { اقْرَأْ بِاسْم رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ } فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلّم يرجُف فؤاده ، فدخل على خديجة رضي الله عنها فقال: ( زَمِّلُوني ) ، فزملوه حتى ذهب عنه الروع ، وقال لخديجة وأخبرها الخبر: ( لقد خَشيتُ على نفسي ) . فقالت خديجة: كلا ، والله لا يخزيك الله أبدًا ، إنك لَتَصِلُ الرَّحِمَ ، وتَحمِلُ الكَلَّ ، وتُكْسِبُ المعدومَ ، وَتَقْرِي الضَّيف ، وتعين على نوائب الحق . وانطلقت به خديجة إلى ورقة بن نوفل ، وكان امرأ تنصر في الجاهلية ، ويكتب الكتاب العِبْرَاني ، ويكتب من الإنجيل ما شاء الله أن يكتب ، فقالت له خديجة: يا ابن عَمّ ، اسمع من ابن أخيك . فقال له وَرَقة: ماذا ترى ؟ فأخبره رسولُ الله ، فقال: يا ليتني فيها جَذَعًا ، ليتني أكون حيًّا إذ يخرجك قومك . >

أخبرنا أبو جعفر بإسناده إلى يونس ، عن ابن إسحاق قال: وكانت خديجة أوّل من آمن بالله ورسوله ، وصدّق بما جاءَ به ، فخفَّفَ الله بذلك عن رسول الله ، لا يسمع شيئًا يكرهه من رَدَ عليه وتكذيب له فيحزنه إلا فَرَّج الله عنه بها إذا رجع إليها تُثَبِّته وتخفِّف عنه ، وتصدِّقه وتهوّن عليه أمر الناس ، رضي الله عنها . >

قال ابن إسحاق: وحدثني إسماعيل بن أبي حكيم مولى الزبير: أنه حُدِّث ، عن خديجة أنها قالت لرسول الله: يا ابن عم ، هل تستطيع أن تُخبِرَني بصاحبك الذي يأتيك إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت