فهرس الكتاب

الصفحة 3414 من 3805

ميسرة بعثت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقالت له: ( إني قد رُغِبتُ فيك لقرابتك مني ، وشرفك في قومك ، وأمانتك عندهم ، وحسن خلقك ، وصدق حديثك ) ثم عرضت عليه نفسها ، وكانت أوسط نساء قريش نسبًا ، وأعظمهم شرفًا ، وأكثرهم مالًا . فلما قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلّم ما قالت ، ذكر ذلك لأعمامه ، فخرج معه حمزة بن عبد المطلب حتى دخل على خُوَيلد بن أسد ، فخطبها إليه فتزوّجها رسول الله ، فولدت لرسول الله صلى الله عليه وسلّم وَلَده كلهم قبل أن ينزل عليه الوحي: زينب ، وأُم كلثوم ، وفاطمة ، ورُقَيَّة ، والقاسم ، والطاهر والطيب . فأما القاسم والطيب والطاهر فهلكوا قبل الإسلام ، وبالقاسم كان يكنى رسول الله صلى الله عليه وسلّم وأما بناته فأدركن الإسلام ، فهاجرن معه واتبعنه وآمنّ به . >

وقيل: إن الطاهر والطيب ولدا في الإسلام . >

وقد تقدّم أن عَمّها عمرًا زوّجها ، وأن أباها كان قد مات ، قاله الزبير وغيره . >

واختلف العلماءُ في أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلّم منها ، فروى معمر عن الزهري قال: زعم بعض العلماءِ أنها ولدت له ولدًا يُسمَّى الطاهر ، وقال: قال بعضهم: ما نعلمها ولدت له إلا القاسم وبناته الأربع . >

وقال عقيل ، عن ابن شهاب وذكر بناته وقال: والقاسم والطاهر . >

وقال قتادة: ولدت له خديجة غلامين ، وأربع بنات: القاسم . وبه كان يكنى ، وعاش حتى مشى . وعبد الله مات صغيرًا . وقال الزبير: ولدت لرسول الله صلى الله عليه وسلّم القاسم وهو أكبر ولده ثم زينب ثم عبد الله وكان يقال له الطيب ، ويقال له الطاهر ، ثم مات القاسم بمكة ، وهو أوّل ميت مات من ولده ، ثم عبد الله مات أيضًا بمكة . >

وقال الزبير أيضًا: حدثني إبراهيم بن المنذر ، عن ابن وهب ، عن ابن لَهِيعة ، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن: أن خديجة بنت خويلد ولدت لرسول الله صلى الله عليه وسلّم القاسم ، والطاهر ، والطيب ، وعبد الله ، وزينب وَرُقَيَّة ، وأُم كلثوم ، وفاطمة . >

وقال علي بن عبد العزيز الجرجاني: أولاد رسول الله: القاسم وهو أكبر ولده ثم زينب قال: وقال الكلبي: زينب والقاسم ، ثم أم كلثوم ، ثم فاطمة ، ثم رقية ، ثم عبد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت