بنت خِدَام: أنه كانت يومئذ بكرًا . >
وحديث مالك أصح . >
وروى محمد بن إسحاق ، عن حجاج بن السائب ، عن أبيه ، عن جدته خنساء بنت خِدام ابن خالد قال: وكانت قد أيَّمت من رجل ، فزوّجها أبوها من رجل من بني عمرو بن عوف ، وأنها خُطبت إلى أبي لُبَابة بن عبد المنذر ، فارتفع شأنهما إلى رسول الله ، فأمَر رسول الله صلى الله عليه وسلّم أباها أن يلحقها بهوَها ، فتزوّجَتْ أبا لُبَابَة . >
أخرجها الثلاثة . >
( 6869 ) ( ب ) خَنْسَاءُ بنت عَمْرو الشَّرِيد بن رَبَاح بن ثَعْلَبَةَ بن عُصَيّة بن خُفَاف بن امرىء القيس بن بُهثة بن سُلَيم السُّلَمية الشاعرة . كذا نسبها أبو عمر . >
وقال هشام بن الكلبي: صخر ومعاوية وخنساء واسمها تُمَاضر: بنو عمرو بن الشَّريد ابن رَبَاح بن يقظة بن عُصَية بن خُفَاف بن امرىء القيس بن سُلَيم . >
قال: ولها يقول دُرَيد بن الصِّمة: > % ( حَيُّوا تُمَاضِرَ وارْبَعُوا صَحْبي ) % >
قَدَمَتْ على رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلّم مع قومها فأسلمت معهم ، فذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم كان يستنشدها ويعجبه شعرها ، فكانت تنشده ويقول: هِيهِ يا خُنَاسِ . قالوا: وكانت تقول في أوّل أمرها البيتين والثلاثة ، حتى قُتِلَ أخوها معاوية وهو شقيقها قتله هاشم وزيد المُرِّيان ، وقتل صخر وهو أخوها لأبيها ، وكان أحبَّهما إليها ، وكان حليمًا جوادًا محبوبًا في العشيرة ، طعنه أبو ثور الأسدي ، فَمَرِضَ منها قريبًا من سنة ، ثم مات . فلما مات أكثرت أختُه من المراثي ،