فهرس الكتاب

الصفحة 3452 من 3805

خالد بن سعيد ، فوكلته ، فأمر النجاشيّ جعفَر بن أبي طالب ومن هناك من المسلمين يحضرون ، وخطب النجاشيّ وقال: ( إن رسول الله صلى الله عليه وسلّم كَتَب إليّ أن أُزوِّجه أُم حبيبة بنت أبي سفيان ، فأجبتُ إلى ما دعا إليه رسول الله ، وزوجته أُمَّ حبيبة ، فبارك الله لرسوله ) . ودفع النجاشي الدنانير إلى خالد . >

وروت عن النبي ، روى عنها أخوها معاوية بن أبي سفيان ، وكان سألها: هل كان النبي يصلي في الثوب الذي يجامع فيه ؟ قالت: نعم ، إذا لم ير فيه أذى . وروى عنها غيره: >

أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره ، قالوا بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي: حدثنا علي ابن حجر ، أخبرنا يزيد بن هارون ، عن محمد بن عبد الله الشُّعَيثي ، عن أبيه ، عن عَنْبَسة بن أبي سفيان ، عن أُم حَبيبة قالت: قال رسول الله: ( من صلى قبل الظهر أربعًا وبعده أربعًا ، حَرَّمه الله عز وجل على النار ) . >

أخرجها الثلاثة . >

( 6919 ) ( ب ) رَمْلَةُ بنتُ شَيْبَةَ بن رَبِيعة بن عَبْدِ شَمْس القُرَشية العَبْشمية ، وهي ابنة عم هند بنت عتبة بن ربيعة ، وابنة عم أبي حذيفة بن عتبة . >

أسلمت قديمًا ، وهاجرت إلى المدينة مع زوجها عثمان بن عفان . >

أخرجها أبو عمر . وعندي فيه نظر ؛ فإن قوله هاجرت إلى المدينة مع زوجها عثمان ، فإن عثمان هاجر إلى الحبشة ، ثم إلى المدينة ومعه زوجته رُقَيّة بنت رسول الله ، ثم بعدها تزوّج أُم كلثوم بنت رسول الله ، فلو لم يقل: هاجرت مع زوجها عثمان لكان الصواب ، فإنها هاجرت ، ثم تزوّجها عثمان ، والله أعلم . وقيل: اسمها رُمَيلة ، قاله الزبير . ولما أسلمت قالت ابنة عمها هند بنت عتبة تعيب عليها دخولها في الإسلام ، وتُعَيِّرها بقتل أبيها شيبة يوم بدر: >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت