فهرس الكتاب

الصفحة 3461 من 3805

قلت: قد أخرجها ابن منده في المعرفة فقال: زينب بنت جابر الأحمسية ، وروى لها حديث محمد بن عُمَارة ، عن زينب بنتِ نُبَيط ، وهو مذكور في زينب بنت نِبَيط ، فليس لاستدراكه وجه والله أعلم . >

( 6941 ) ( ب د ع ) زَيْنَبُ بنتُ جَحْش ، زوج النبي ، أخت عبد الله بن جحش . وهي أسدية من أسد بن خُزَيمة ، وأُمها أُميمة بنت عبد المطلب ، عمة النبي . وقد تقدّم نسبها عند ذكر أخيها ، وتكنَّى أُم الحكم . >

وكانت قديمة الإسلام ، ومن المهاجرات وكانت قد تزوّجها زيد بن حارثة ، مولى النبي ، تزوّجها ليعلمها كتاب الله وسنة رسوله ، ثم إن الله تعالى زوّجها النبي من السماء ، وأنزل الله تعالى: { وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أنْعَم اللّهُ عَلَيْهِ وأَنْعَمْتَ عَلَيه: أَمْسِك عَلَيْكَ زَوْجَكَ ، وَاتَّقِ الله ، وتُخْفي في نَفْسِكَ ما اللّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللّهُ أَحَقُّ أنْ تَخْشَاه ، فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْناكَهَا } . . . الآية . فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلّم سنة ثلاث من الهجرة ، قاله أبو عبيدة . وقال قتادة سنة خمس . وقال ابن إسحاق: تزوّجها رسول الله صلى الله عليه وسلّم بعد أم سلمة . >

أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله ، أخبرنا أبو غالب بن البناء ، أخبرنا أبو محمد الجوهري ، أخبرنا أبو بكر القطيعي ، أخبرنا محمد بن يونس ، حدثنا حَبَّان بن هلال ، حدثنا سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس قال: لما انقضت عدّة زينب بنت جحش قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم لزيد بن حارثة: ( اذهب فاذكرني لها ) . قال زيد: فلما قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلّم ذلك ، عظمَت في عيني ، فذهبت إليها ، فجعلت ظهري إلى الباب ، فقلت: يا زينب ، بعث بي رسول الله صلى الله عليه وسلّم يذكرك ؟ فقالت: ما كنت لأحْدِث شيئًا حتى أُؤَامِرَ ربي عز وجل . فقامت إلى مسجدها ، وأنزل الله هذه الآية: { فَلَمَّا قَضَى زيد منها وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا } فَجعل رسول الله صلى الله عليه وسلّم يدخل عليها بغير إذن . >

أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بنُ سُويدَة بإسناده عن علي بن أحمد قال: أخبرنا أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت