فهرس الكتاب

الصفحة 3462 من 3805

عبد الرحمن محمد بن عبد العزيز الفقيه ، حدثنا محمد ابن الفضل بن محمد السلمي ، أخبرنا أبي حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب ، حدثنا الحسين ابن الوليد ، عن عيسى بن طهمان ، عن أنس بن مالك قال: كانت زينب بن جحش تفخر على نساء النبي وتقول زوّجني الله من السماء . وأولم عليها رسول الله صلى الله عليه وسلّم بخبز ولحم . >

وكانت زينب كثيرة الخير والصدقة ، ولما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلّم كان اسمها بَرَّة فسماها زينب . وتكلم المنافقون في ذلك وقالوا: إن محمدًا يحرم نكاح نساء الأولاد ، وقد تزوج امرأة ابنه زيد ، لأنه كان يقال له ( زيد بن محمد ) ، قال الله تعالى: { مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أحَد مِنْ رِجَالِكم } . وقال: { ادْعُوهُم لآبَائِهمْ هُوَ أقْسَطُ عِنْد الله } . فكان يدعى ( زيد بن حارثة ) . وهجرَها رسول الله صلى الله عليه وسلّم وغَضِب عليها لما قالت لصفية بنت حُيَي: ( تلك اليهودية ) فهجرها ذا الحجة والمحرّم وبعض صفر ، وعاد إلى ما كان عليه . وقيل: إن التي قالت لها ذلك حفصة . >

وقالت عائشة: لم يكن أحد من نساء النبي تساميني في حسن المنزلة عنده إلا زينب بنت جحش . وكانت تفخر على نساء النبي وتقول: إن آباءَكن أنكحوكن وإن الله أنكحني إياه . >

وبسببها أنزل الحجاب . وكانت امرأة صناع اليد ، تعمل بيدها ، وتتصدق في سبيل الله . >

أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الفقيه بإسناده إلى أبي يعلى: حدثنا هارون بن عبد الله ، عن ابن فديك حدثنا ابن أبي ذئب حدثني صالح مولى التَّوْأَمة ، عن أبي هُرَيرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال للنساء عام حَجَّة الوَدَاع: ( هذه ثم ظُهُور الحُصْر ) . قال: فكن كلهن يحججن إلا سودة وزينب بنت جحش ، فإنهما كانتا تقولان: والله لا تحركنا دابة بعد إذ سمعنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت