فهرس الكتاب

الصفحة 3508 من 3805

الله صلى الله عليه وسلّم فسألها عنه ، فأخبرته الخبر . >

أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى قال: حدثنا قتيبة ، أخبرنا أبو عوانة ، عن قتادة وعبد العزيز بن صُهَيْب ، عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم أعتق صَفية ، وجعل عتقها صداقها . >

قال: وأخبرنا محمد بن عيسى ، أخبرنا بُنْدَارُ بن عبد الصمد ، أخبرنا هاشم بن سعيد الكوفي ، أخبرنا كنانة ، حدثتنا صفية بنت حُيي قال: دخلَ عَليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم وقد بَلَغني عن حفصةَ وعائشة كلام ، فذكرتُ ذلك لرسول الله ، فقال: ( ألا قلت ) : وكيف تكونان خيرًا مني ، وزوجي محمد ، وأبي هارون ، وعمي موسى ؟ وكان بلغها أنهما قالتا: نحن أكرم على رسول الله صلى الله عليه وسلّم منها ، نحن أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلّم وبنات عمه . >

أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حَبّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي ، حدثنا عبد الرزاق ، حدثنا جعفر بن سليمان ، عن ثابت قال: حدثتني شميسة أو سمية قال عبد الرزاق: وهي في كتابي سمية عن صفية بنت حيي ، أن النبي حج بنسائه ، فلما كان ببعض الطريق برك بصفية جملها ، فبكت وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلّم حين أخبر بذلك ، فجعل يمسح دموعها بيده ، وجعلت تزداد بكاءً وهُو يَنهاها ، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلّم بالناس ، فلما كان عند الرواح قال لزينب بنت جحش: ( يا زينب ، أفقري أُختك جملًا ؟ وكانت من أكثرهن ظهرًا قالت: أنا أفقر يهوديتك ؟ فغضب النبي حين سمع ذلك منها ، فلم يكلمها حتى قدم مكة ، وأيام منى في سفره حتى رجع إلى المدينة ، ومحرم وصفر ، فلم يأتها ولم يقسم لها ، ويئست منه ، فلما كان شهر ربيع الأوّل دخل عليها ، فلما رأت ظله قالت: هذا ظل رجل ، وما يدخل عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم فدخل النبي ، فلما رأته قالت: يا رسول الله ، ما أصنع ؟ قالت: وكانت لها جارية تخبؤها من النبي فقالت: فلانة لك . قال: فمشى النبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت