فهرس الكتاب

الصفحة 3510 من 3805

فوجد فيها حَمامَةَ عَيدَانٍ فكسرها ، ثم قام على باب الكعبةِ وأنا أنظر ، فرمى بها . >

وروى عنها ميمون بن مهران: أن النبي تزوّج ميمونة ، وهما حلالان . >

أخرجها الثلاثة . >

( 7053 ) ( ب د ع ) صَفِيَّة بنتُ عَبْدِ المُطّلب ابن هَاشِم بن عبد مناف القرشية الهاشمية ، عمة رسول الله ، وهي أُمّ الزبير بن العوام ، وأُمها هَالة بنت وُهَيب بن عبد مناف بن زُهرَة ، وهي شقيقة حمزة والمُقَوّم وحَجْل بني عبد المطلب . >

لم يختلف في إسلامها من عمات النبي ، واختلف في عاتكة وأروى ، والصحيح أنه لم يسلم غيرها ، كانت في الجاهلية قد تزوّجها الحارث بن حرب بن أُمية بن عبد شمس ، أخو أبي سفيان بن حرب ، فمات عنها ، فتزوّجها العوّام بن خُوَيلد ، فولدت له الزبير ، وعبد الكعبة ، وعاشت كثيرًا ، وتوفيت سنة عشرين في خلافة عمر بن الخطاب ، ولها ثلاث وسبعون سنة . ودفنت بالبقيع ، وقيل: إن العوام تزوّجها أولًا ، وليس بشيء ، قاله أبو عمر . ولما قتل أخوها حمزة وَجَدَت عليه وَجْدًا شديدًا ، وصبرت صبرًا عظيمًا . >

أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس ، عن ابن إسحاق قال: حدّثني الزهري وعاصم بن عمر بن قتادة ومحمد بن يحيى بن حَبَّان ، والحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ . وغيرهم من علمائنا ، عن يوم أحد وقَتْل حمزة ، قال: فأقبلت صَفِيَّة بنت عبد المطلب لتنظر إلى حمزة بأُحد ، وكان أخاها لأُمها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم لابنها الزبير: ( القها فارْجعْها ، لا ترى ما بأخيها ) . فلقيها الزبير وقال: أيْ أُمَّه ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلّم يأمرك أن ترجعي . قالت: ولم ، فقد بلغني أنه مثل بأخي ، وذاك في الله ، فما أرضانا بما كان من ذلك ، لأصبرن ولأحتسبن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت