فهرس الكتاب

الصفحة 3511 من 3805

إن شاء الله . فلما جاء الزبير إليه فأخبره قول صفية قال: ( خل سبيلها ) . فأتته فنظرت إليه واسترجعت ، واستغفرت له ثم أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلّم فدفِن . >

قال: وحدثنا ابن إسحاق قال: حدثني يحيى بن عَبّاد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه قال: كانت صفية بنت عبد المطلب في فارع حصن حسان بن ثابت ، يعني في وقعة الخندق قالت: وكان حسان معنا في الحصن مع النساء والصبيان حيث خندق رسول الله ، قالت صفية: فمر بنا رجل يهودي فجعل يُطِيف بالحصن ، وقد حاربت بنو قريظة وقطعت ما بينها وبين رسول الله ، وليس بيننا وبينهم أحد يدفع عنا ، ورسول الله صلى الله عليه وسلّم والمسلمون في نحور عدوّهم ، لا يستطيعون أن ينصرفوا إلينا عنهم إن أتانا آت ، قالت: فقلت: يا حسان ، إن هذا اليهودي يُطوِّف بالحصن كما ترى ، ولا امنه أن يدل على عوراتنا مَن وَراءَنا من يَهود ، فأنزل إليه فاقتله . فقال: يغفر الله لك يا ابنة عبد المطلب والله لقد عرفتِ ما أنا بصاحب هذا قالت صفية: فلما قال ذلك ، ولم أر عنده شيئًا ، احتجزتُ وأخذت عمودًا ونزلت من الحصن إليه ، فضربته بالعمود حتى قتلته ، ثم رجعت إلى الحصن فقلت: يا حسان ، انزل فاسلبه فإنه لم يمنعني من سَلَبه إلا أنه رجل . فقال: ما لي بسلبه حاجة يا ابنة عبد المطلب . >

( ح ) ، قال يونس: وحدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن صفية بنت عبد المطلب مثله ونحوه ، وزاد فيه: وهي أوّل امرأة قتلت رجلًا من المشركين . >

أخرجها الثلاثة . >

( 7054 ) ( ب د ع ) صَفِيَّة بنت أبي عُبَيد ، أُخت المختار بن أبي عبيد الثقفي . تقدم نسبها عند ذكر أبيها . >

أدركت النبي ، وهي امرأة عبد الله بن عمر بن الخطاب ، لا يصح لها سماع من النبي ، روى عنها نافع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت